منظومة الدفاع الجوي الصينية “أتش كيو-9” نسخة عن الأس-300 الروسية؟

قاذفات صواريخ أرض-أرض تابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني من طراز HQ-9 خلال استعراض عسكري في ميدان تيانانمين في بكين في 3 أيلول/سبتمبر 2015، بمناسبة الذكرى السبعين للانتصار على اليابان ونهاية الحرب العالمية الثانية (AFP)
قاذفات صواريخ أرض-أرض تابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني من طراز HQ-9 خلال استعراض عسكري في ميدان تيانانمين في بكين في 3 أيلول/سبتمبر 2015، بمناسبة الذكرى السبعين للانتصار على اليابان ونهاية الحرب العالمية الثانية (AFP)

عدد المشاهدات: 1104

تعد منظومة HQ-9 نظام الدفاع الجوي الصيني البعيد المدى الأساسي. وظاهريًا، تشبه إلى حد كبير “إس-300” الروسية، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

بعد تدهور العلاقات السوفيتية الصينية، الذي بدأ في عام 1956، لم تتلق الصين المساعدة من الاتحاد السوفيتي في تطوير صواريخ أرض-جو. وتساءلت مجلة  The National Interest ما إذا كانت HQ-9 هي نسخة أو من تطوير المهندسين الصينين الخاص.

وقالت الصحيفة خلال فترة توتر العلاقات مع الإتحاد السوفيتي، كان للمجمع الصيني المضاد للطائرات “إس-75” ديسنا أبعد مدى. وتم تطوير أنظمة دفاع جوي متوسطة المدى وقصيرة المدى مثل HQ-61 وHQ-6. وعلى الرغم من بدء التحديث، افتقرت الصين إلى أنظمة دفاع جوي بعيدة المدى، في الوقت الذي كانت فيه منظومات “إس-300بي أم أو” و”باتريوت” بالخدمة.

وظهرت النماذج الأولى من HQ-9 في ذلك الوقت، ولكن كان العمل يجري بشكل بطيء. وأتيحت للصين في تسعينيات القرن الماضي، الفرصة للحصول على نظام  “إس-300بي أم أو1″، واستغلت الصين هذه الفرصة على الفور.

وكان يوجد فرصة لاستخدام الطرق الهندسية السوفيتية في تطوير HQ-9، وفي الوقت نفسه، تؤكد الصين أن مهندسيها طوروا منظومة الدفاع الجوي ولم ينسخوا شيئا. ومن المحتمل بالفعل أن تكون المنظومة من تطوير صيني فقط، ولكن إدخال هذه المنظومة إلى الخدمة بعد شراء “إس-300″ يدل على وجود رابط واضح بين HQ-9 و”إس-300بي أم أو”.

وأكد مؤلف المقال الذي نشر في المجلة، تشارلي غاو أن الغرب يميل لأن تكون HQ-9 مصممة على أساس “إس-300”.

فقد أتاح شراء أنظمة “إس-300 بي أو2” في عام 2004 الفرصة للصين لمواصلة تطوير HQ-9  . وكانت النتيجة ظهور HQ-9B المحدثة، والتي مداها يصل إلى 250-300 كيلومتر، وفقًا للإشاعات. ولا يستبعد أن يسمح شراء “إس-400” بمواصلة تحسين نظام الدفاع الجوي الصيني.

  كيف علّقت الهند على إمكانية فرض الولايات المتحدة عقوبات بسبب الأس-400؟

وتقلق القدرة على تصدير HQ-9 المنافسين المحتملين، فوفقا للتقديرات ستكلف المنظومة الصينية أقل من “إس-300” الروسية. ومن المحتمل أن تكون باكستان من أول مشتري HQ-9  وستكون هذه الخطوة بمثابة رد على شراء الهند أنظمة إس-400 “تريومف”.

وتواصل روسيا تصدير أحدث أنظمة الدفاع الجوي إلى الصين، وهي تعلم أنه سيتم تطوير HQ-9 على أساسها، وأنها يمكن أن تصبح منافسة لتريومف.

وخلص تشارلي غاو أن عدم اهتمام روسيا بهذا الأمر يدل على أنها واثقة من أن نظام الدفاع الجوي الصيني لن يكون قادراً على التنافس مع “إس-400”.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.