قائد سلاح الجو اللّبناني: المساعدات العسكرية الأميركية أحدثت الفرق في المعارك ضد الإرهابيين

قائد سلاح الجو اللبناني العميد الركن زياد هيكل خلال مشاركته في مؤتمر المنامة الثاني للقوة الجوية في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر
قائد سلاح الجو اللبناني العميد الركن زياد هيكل خلال مشاركته في مؤتمر المنامة الثاني للقوة الجوية في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر

عدد المشاهدات: 843

أغنس الحلو زعرور

أكّد قائد سلاح الجو اللبناني العميد الركن زياد هيكل أن المساعدات العسكرية الأميركية إلى لبنان هي التي أحدثت الفرق في العمليات العسكرية ضد الإرهابيين. كلام هيكل أتى على هامش مؤتمر المنامة الثاني للقوة الجوية MAPS 2018 ، خلال مقابلة حصرية للأمن والدفاع العربي معه حيث شارك في المؤتمر.

وأكّد العميد الركن أن حصول سلاح الجو اللبناني على طائرات التدريب الخفيف والدعم الجوي القريب Super Tucano يعطي قيمة مضاقة للإمكانيات الجوية التي تمتلكها هذه الطائرات. وهذه الإمكانيات لم تكن متوفّرة في القوات الجوبة اللبنانية سابقا. وبالتالي، أعطت قدرات جوية جديدة لصالح القوات الجوية الوطنية.
وردا على سؤال حول التحديات التي تواجه سلاح الجو قال هيكل، ” دون شك التحدي الأكبر هو التكامل بين الطائرات وبين الأسلحة المتوافرة حاليا في القوات الجوية. وبالتالي، نحن أمام قاعدة دمج جديدة وطرق جديدة لعملها، خاصة أن هذه الطائرة لن تعمل منفردة بل إلى جانب قطع أخرى بحوزة سلاح الجو.”
وحول التحديثات التي يجريها سلاح الجو اللبناني، قال هيكل: “التحديات هي التي تفرض علينا التحديث في القوات الجوية خاصة وأن التحديث مرتبط بشركات كبيرة وبالتصنيع والتجارب. وهذا يؤكّد أن التحديث ليس بأمر بسيط خاص ةبما يتعلّق بطائرات أو طوافات. ولكن القوات الجوية أقدمت على هذه الخطوة سابقا في الأحداث التي واجهتها خلال الأحداث الإرهابية.”
واعتبر هيكل أن كل القوات الجوية تسعى لتعزيز قدراتها الجوية عبر طائرات جديدة ومقاتلات متطوّرة ولكن هذه الأمور دونها عوائق وخاصة مادية. فلبنان بلد صغير وموازنته العسكرية صغيرة أيضا، وهذا ما يتحكّم بالتطوير.
وأجاب هيكل عن سؤال إذا كانت القوات الجوية اللبنانية قادرة على فرض سيطرتها على كل الأراضي اللبنانية قائلا: ” للأسف في الوقت الحالي لا يستطيع سلاح الجو اللبناني فرض السيطرة الجوية على كل حدود الوطن والسبب الأساسي يعودإلى نوعية الأسلحة المتوفرة. فعي ليست للسيطرة الجوية، إنها أكثر لتقديم الدعم الجوي للقوات الصديقة البرية.”
ولفت هيكل إلى أن المساعدات الأميركية إلى لبنان هي من يصنع الفارق. وقال “للأسف البلد الوحيد الذي يقدّم المساعدات للقوات الجوية اللبنانية هي الولايات المتحدة الأميركية. وهذه القوة هي التي أحدثت الفرق على الأرض في الحرب ضد الإرهابيين. أما فيما يخصّ الهبة العسكرية السعودية إلى لبنان والتي توقّفت، لا يوجد مؤشّرات لعودتها ولكنها كما توقفت لأسباب سياسية يمكن أن تستعاد لأسباب سياسية.”

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.