نافال غروب الفرنسية تعزز شراكتها مع البحرية المصرية على مدى السنوات الخمس القادمة

شيرين مشنتف

مجسّم عن كورفيت غويند في جناح شركة "نافال غروب" الفرنسية خلال فعاليات معرض "إيدكس 2018" في القاهرة (الأمن والدفاع العربي-صورة خاصة)
مجسّم عن كورفيت غويند في جناح شركة "نافال غروب" الفرنسية خلال فعاليات معرض "إيدكس 2018" في القاهرة (الأمن والدفاع العربي-صورة خاصة)

عدد المشاهدات: 993

القاهرة – أنهت شركة “نافال غروب” (Naval Group) الفرنسية والبحرية المصرية بنجاح مناقشاتها التعاقدية حول برنامج دعم الخدمات (ISS) على مدى الخمس سنوات القادمة لصيانة السفن التي زوّدتها شركة بناء السفن الفرنسية لمصر. وقد وقّع الطرفان على اتفاقية في 3 كانون الأول/ديسمبر خلال أول يوم من المعرض الدولي للصناعات العسكرية والدفاعية في مصر (EDEX 2018)، تُرسي الأساس للعقد لتأطير نشاط الصيانة المتعلق بسفن المجموعة البحرية المباعة إلى مصر.

وفي حديث خاص للأمن والدفاع العربي، قال الرئيس التنفيذي لشركة “نافال غروب”، هيرفي غويلو: “اتفقنا على عقد مدته خمس سنوات لعمليات الدعم والصيانة، حيث وقّعنا مذكرة مع الأدميرال أحمد خالد، القائد العام للقوات البحرية المصرية، اختتمنا فيها خمس سنوات من التعاون على أساس دعم سبع سفن تعاقدنا عليها بالفعل مع الجانب المصري”.

سيعزز نشاط الصيانة هذا من برنامج التعاون الصناعي الناجح الذي يدعم عملية بناء طرادات “غويند” الثلاثة المبنية محلياً. كما سيتم إدارتها من خلال شركة تابعة لمجموعة نافال جديدة مقرها الإسكندرية لتطوير صلاحيات الموظفين المصريين ذوي المهارات العالية.

وأضاف الرئيس التنفيذي: “نحن نؤسس شركة في الإسكندرية ونستثمر في مبنى جديد في الوقت الذي نستعد فيه لمشروع مشترك يختم فعليًا علاقاتنا متعددة السنوات على المدى الطويل. هذا وستقوم مجموعة نافال بتوظيف مهندسين وفنيين وعاملين مصريين لتعزيز القدرات من أجل خدمة البحرية بشكل أفضل وتعزيز العلاقة مع مصر”.

في تموز/يوليو 2014، وقّعت وزارة الدفاع المصرية على مشروع بناء أربعة طرادات غويند. تم بناء أول سفينة في لوريان وتم تسليمها إلى مصر في أيلول/سبتمبر 2017. أما الوحدة الثانية، فيتم بناؤها حاليًا من خلال نقل التكنولوجيا في الإسكندرية في حين تم إطلاقها في أيلول/سبتمبر 2018.

  مصر تتسلم كورفيت Gowind 2500 خلال أيام

من هنا، أكّد الرئيس التنفيذي على ضرورة صيانة سفن البحرية المصرية مشيراً إلى أنه “في المستقبل القريب، نحن بحاجة للتأكد من أن السفن السبع تبحر وبأعلى مستوى توافرها. واليوم، تعمل أربع سفن من أصل سبعة بشكل ممتاز وتعتبر غير مسبوقة من حيث التكنولوجيا العالية”.

وأضاف غويلو: “يبدو أن البحرية المصرية راضية حقًاً. إن القدرات التشغيلية والعسكرية لطراداتنا وفرقاطاتنا عالية جداً خاصة وأنها مجهزة بنظام قتال عظيم وقدرات مضادة للغواصات جيدة للغاية، فضلاً عن وجود أسطول متجانس والذي يخدم إلى حد كبير مع البحرية الفرنسية، بالإضافة إلى نظام دعم لوجستي واحد وشمولية من حيث المعدات”.

وفي نظرة مستقبلية، أعلن الرئيس أن الخطوة التالية سيكمن في مساعدة البحرية المصرية في الحصول على أسطول أكبر. “هذا يفسر لماذا نقترح عروض على البحرية والقيادة المصريتين إما للمزيد من غويند أو للمشاركة في برنامج الفرقاطة الفرنسي الجديد بلهارا الذي يتكون من سفينة متعددة المهام الرقمية في المستقبل للبحرية الفرنسية”.

يُشار أيضاً إلى أن المجموعة البحرية زوّدت مصر بفرقاطة المهان متعددة المهام “تحيا مصر” في آب/أغسطس 2015. وفي حزيران/يونيو 2016، سلّمت شركة بناء السفن سفينتي حوض هبوط طائرات هليكوبتر من طراز ميسترال إلى البحرية المصرية.

وفي ختام كلمته، اعتبر الرئيس التنفيذي أن فرنسا تُعدّ واحدة من أكثر الشركاء الإستراتيجيين الموثوق بهم على المدى الطويل قائلاً: “الأمر لا يقتصر على شراء السلع والمنتجات فحسب، بل بناء علاقة طويلة الأمد. إن فرنسا هي البلد الأوروبي الوحيد اليوم الذي يعمل 365 يومًا في السنة في كافة البحار بما في ذلك المحيط الهندي وشرقي البحر الأبيض المتوسط”.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.