الأنظمة غير المأهولة في الحرب الحديثة

عدد المشاهدات: 56

موسى القلاب*
تناولت معظم المؤتمرات والندوات وورش العمل الدفاعية العالمية في السنوات الاخيرة، بشيء من التفصيل مختلف جوانب قضايا تصنيع وتطوير[*] واستخدام الانظمة غير المأهولة ، على مختلف ادوارها ومهامها العسكرية، الاستطلاعية والقتالية في الحرب الحديثة على الساحة العالمية .
وشملت الاستعراضات والايجازات والمحاضرات مختلف انواع الانظمة، غير المأهولة، البرية والبحرية والجوية على حد سواء .
كما جرى عرض بعض النماذج الاولية من تلك الانظمة غير المأهولة ، على منصات خاصة في القاعات الداخلية والساحات الخارجية لكثير من المعارض الدولية التي تُعنى بمثل تلك الانظمة المسيرة عن بُعد، وذلك بهدف تسليط المزيد من الاضواء على تقنياتها وتطبيقاتها الحالية والمُستقبلية، سواءً كان ذلك في زمن السلم أو في وقت الحرب .
ولعل ما تم نشره في وسائل الاعلام المختلفة، المرئية والمقرؤة والمسموعة – لا سيما المجلات والمواقع الالكترونية الدفاعية والامنية – مواضيع شاملة عن مختلف انواع الانظمة غير المأهولة، من حيث الحجم والمدى العملياتي (الزمن الكلي للرحلة الواحدة)، والانظمة الاستشعارية والمعدات التي تحملها وتعمل عن بعد ، الليلية منها والنهارية، ما يؤشر على تزايد أهميتها واتساع قدراتها وتعدد أدوارها في مسارح القتال والحروب الحديثة .
الجدير بالذكر أن تطبيقات الانظمة غير المأهولة يمكن الاستفادة منها في المجالات العسكرية والاستخدامات المدنية على حد سواء .

التكيف أو الموت
مما لا شك فيه، ان تقنيات الانظمة غير المأهولة ، البرية والبحرية والجوية التي جرى تطويرها وانتاجها ونشرها في مسارح القتال والعمليات على الساحة العالمية، لاسيما في عمليات الحرب على الارهاب في كل من افغانستان والعراق واليمن والقرن الافريقي منذ عام 2001 حتى اليوم، وتلك التي ما زالت تحت التطوير والتحديث بناءً على الدروس المُستفادة وبيانات التغذية الراجعة القادمة من الميدان، وتلك التي من المحتمل ان تظهر الى حيز الوجود على خارطة التطوير والتحديث المستقبلية في المصانع والمختبرات، بعد عقد أو عقدين من الزمن، سوف تغير من حاضر ومستقبل الحرب الحديثة بصورة جوهرية .

فمن المتوقع أن تؤشر الآثار الناتجة عن تغيير نماذج المعدات والاجهزة غير المأهولة والاختراعات المستقبلية مع مرور الزمن، نحو تغييرات جذرية في استراتيجيات القتال وتكتيكات المراقبة واستخدامات نظم الاستشعار المتعددة. ما يؤثر فعلياً على ما يدور في تفاصيل الخطط السياسية والاعلامية ، لصُناع القرارعلى الساحة العالمية .
وهنا لابد من القول بأن سيناريوهات الاختباء والمناورة والبحث، للأجهزة غير المأهولة هي التي ستقرر في وقت لاحق، ماذا ستكون عليه اشكال الهجمات الالكترونية الروبوتية، سواء ضد الجنود أو ضد الانظمة الروبوتية المعادية في ميدان المعركة، وعليه ستكون النتيجة الحتمية لجنود المستقبل المقاتلين في ساحة المعركة، إما التكيف الناجح مع تهديدات الانظمة غير الماهولة والنجاة، أو الموت المحقق .

الانظمة البرية
هنالك الكثير من الخيارات غير الماهولة المتقدمة، مازالت متاحةً للجيوش البرية الحديثة حول العالم، إذْ أن بعض تلك القطع تعمل بالكوابل والاسلاك من مسافات بعيدة نسبياً حسب الدور والمهمة، أو بالريموت كونترول (اللاسلكي)عن بُعد، سواءً من خلال برامج عمل حاسوبية للتحكم بمسار الرحلة الارضية، او تعمل من تلقاء نفسها، بصورة ذاتية مستقلة .
كما أن هنالك الكثير من الاسلحة والذخائر الذكية المثبتة على آليات غير مأهولة، والتي تعمل بموجب قاعدة “أطلق وانسَ” للأسلحة الموجهة، أو القاء القنابل بالطرق التقليدية، أو تلك المقذوفات الذكية التي تبحث عن اهدافها وتدمرها، ما زالت في طريقها نحو التطوير والتحديث، ما سيغير من نتائج الحرب المستقبلية للجيوش البرية .
تنقسم الانظمة البرية غير المأهولة الى قسمين هما الاول: الانظمة التكتيكية المخصصة للاستخدامات الميدانية والتي تتناسب مع كافة التضاريس والطيات الارضية كالمناطق الصحراوية والجبلية، والثاني: الانظمة المخصصة للمناطق السكنية (المأهولة) كالمدن والبلدات والقرى والارياف .
كما أن كافة انواع المستشعرات المثبتة على الانظمة البرية تعمل بصورة ترابطية ضمن شبكات مركزية قادرة على تأمين “القابلية التبادلية” بين مكوناتها، وذلك على مختلف مستويات التشكيلات القتالية وهي: الفصيل والسرية والكتيبة واللواء ومجموعة القتال والفرقة والفيلق. حيث تؤمن عمليات الكشف والمتابعة وتصنيف الاهداف وتحديد هويتها، صوراً حيةً للافراد والآليات المقاتلة المتمركزة والمتحركة، ضمن مدى تغطيتها الالكترونية، في وقت يقارب الوقت الحقيقي للتحركات والنشاطات الفعلية على الارض .
تتميز الانظمة التكتيكية البرية بأنها صغيرة الحجم نسبياً، وتقوم مستشعراتها الكهربائية والبصرية بجمع المعلومات الاستخبارية، عن كافة النشاطات المعادية والارهابية والحوادث الطبيعية كالزلازل والبراكين، والحوادث الصناعية كالانفجارات الصوتية والتسربات الاشعاعية والنووية، وغيرها من التهديدات .

مكونات الانظمة الميدانية :
بوابة الكترونية تجمع جهاز التوجيه وجهاز جمع المعلومات اللذان يرسلان البيانات المتوفرة الى الشبكة المعلوماتية القتالية المثبتة في الآليات العاملة المأهولة في ميدان المعركة .
بوابة الكترونية للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع ، والتي تقوم بتحديد ومتابعة الافراد والاليات والطائرات المأهولة من خلال وسائل رصد الصوت والحركة .
بوابة الكترو – بصرية تحصل على معلوماتها من بوابة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وتوجهها الى النقطة المحددة، والقادرة على متابعة وارسال الصور الفورية بواسطة شبكة المعلومات القتالية .
البوابة الاشعاعية النووية القادرة على قياس كميات أشعة ” غاما ” المنتشرة في البيئة المحيطة أو في المجال التكتيكي لميدان المعركة، والابلاغ عنها من خلال تقرير فوري ودقيق للمراقبين العاملين على شبكة المعلومات القتالية .

وتتميز الأنظمة المستخدمة في المناطق السكنية بأنها قادرة على المراقبة المستمرة، خلال عمليات اخلاء المباني والملاجئ والانفاق والمناطق الضيقة ، علاوةً على المناطق الصناعية ومحطات الصرف الصحي والتنقية وخطوط المجاري والكهوف الطبيعية والصناعية .
وفي هذا السياق عملت شركة ” تكسترون” الاميركية بالشراكة مع شركة “هانيويل” الاميركية ، بتصميم نماذج لاسلكية ومستشعرات خفيفة الوزن وبأسعار مقبولة قد تتناسب وموازنات معظم جيوش دول العالم الثالث، حيث بإمكانها رصد ومتابعة وارسال كافة صور المُتسللين والمُتطفلين والدخلاء واللصوص  تحت مختلف درجات الضؤ المتوفر، الى الشبكة المعلوماتية القتالية، ليجري التعامل مع كافة الاشخاص المخلين بأمن المدن والمناطق السكنية، بدرجة عالية من الاحترافية والدقة الامنية وتحقيق رد الفعل السريع .

مكونات الانظمة السكنية :
بوابة الكترونية لربط المستشعرات في هذا النظام مع الشبكة المعلوماتية القتالية، مع القدرة على اعادة الاتصال وارسال الصور الملتقطة والتحركات والبيانات الضرورية، والتي من الممكن متابعتها ومراقبتها محلياً من قبل جندي الآلية المأهولة أو بالتحكم عن بُعد، عن طريق شبكة المعلومات القتالية في ميدان المعركة .
بوابة كشف ومتابعة الاشخاص المتطفلين والداخلين عنوةً الى المكان المطلوب حمايته ضمن المنطقة الحيوية والحساسة، والقادرة على رصد ومتابعة تحركاتهم، مع القدرة على تمييز الاطياف البشرية من الاطياف الحيوانية ليلاً ونهاراً .
بوابة الاطياف الالكترونية والمؤلفة من خليط من عائدات مستشعرات التحركات وصور الكاميرات تحت جميع درجات الضؤ المتاحة، من اجل تسهيل عملية التعرف على الاشخاص وتمييزهم .

ومن أهم الانظمة البرية الحديثة غير المأهولة مايلي :
النظام البري النقال غير المأهول للكشف والتقييم والرد MDARS
الآلية الارضية غير الماهولة الجديدة NUGV
منصة سيغواي الروبوتية المتحركة Segway RMP
النظام الروبوتي المحمول فرديا   MPRS/URBOT
الآلية البديلة المُشغلة عن بعد STV
الآلية المُشغلة عن بُعد TOV
العربة الخفيفة المُشغلة عن بُعد TDB
روبوت المراقبة الارضية GSR
جدير بالذكر ان غالبية الانظمة البرية غير الماهولة، تُعنى بالتطبيقات الهندسية الميدانية، مثل ازالة الالغام والاسلاك الشائكة والعوائق، والكشف عن المواد الكيماوية والجرثومية والاشعاعية، وتسلق المناطق الوعرة والخطرة، واستكشاف طرق وممرات التسلل للدوريات الصديقة والمعادية على حد سواء.في حين تكثر التجارب على المزيد من الاجهزة والمعدات  الروبوتية الصغيرة الحجم ، التي تدعم مهام وادوار آليات النظم البرية غير المأهولة .

الانظمة البحرية
تنقسم الانظمة الروبوتية البحرية الى قسمين رئيسيين هما : تلك التي تعوم فوق سطح الماء، كالزوارق والقوارب المُوجهة عن بُعد ومعدات الاستشعار العائمة وكاميرات السطح واجهزة الانذار البحري وغيرها . وتتميز معدات السطح العائمة بقدرتها على الملاحة البحرية المستقلة والتخطيط الآلي للممرات الآلية، والثبات في الاتجاه وتجنب العوائق البحرية .
وتلك التي تغوص في اعماق الماء، داخل المحيطات والبحار والبحيرات والمسطحات المائية؛ومن أهمها ما يلي :


 – نظام المراقبة الموزعة الاستشعاري العامل تحت الماء للابلاغ عن الغواصات DSSN

 –نظام القابس الطائر Flying Plug System للمراقبة والانذار، ويتم اسقاطه من قبل طائرة أو سفينة أو غواصة  

 –نظام البحث غير المأهول المتقدمAUSS

الآلية المقيدة المتقدمة ATV والتي تعمل على عمق يصل الى 20 ألف قدم

  التوافق العملاني بين وحدات الدفاع الجوي

 نظام التفريغ المائي SRB التي تعمل بالدفع الصاروخي البحري المزدوج، لتفريغ السفن المعرضة للغرق من الماء وانقاذها وجرها بسرعة 10 عقد بحرية

 –آلية إبطال مفعول الالغام البحرية  MNV
النظام غير المأهول للعمل عن بعد RUWV ، والمخصص لمختلف انواع العمليات البحرية في اعماق المحيطات بما يزيد عن 20 ألف قدم

–  نظام الآليات المتطفلة Snoopy Vehicles وتعمل مع قيادة وسائل الهندسة البحرية الأميركية، ومهامها كافة انواع الخدمات البحرية التحتمائية كالتصوير والمراقبة والانارة واصلاح الاعطال والكشف عن الاجسام المعدنية بالكشف الحسي والالكتروني والفيديوي

 –الغاطسة العاملة عن بعد الموصولة بالكابل SCAT وتقوم بدفع أجهزة الصونار لسبر اعماق البحار بالصوت وتحديد المدى ، وتشغيل الكاميرات التلفزيونية للتصوير التحتمائي، حيث يمكن تحريكها في الماء بحرية ومرونة عالية يمينًا ويساراً والى أعلى والى الاسفل

آلية الاستعادة والانقاذ تحت سطح الماء CURV ، لانقاذ السفن والمعدات البحرية على عمق يزيد عن 2000 قدم تحت سطح الماء.

يُذكر أن هنالك المزيد من الاجهزة والمعدات الروبوتية المُساندة صغيرة الحجم ، جرى تطويرها خدمةً للنظم البحرية غير المأهولة ، سواءً فوق سطح أو تحت سطح الماء .

الانظمة الجوية
في المجال الجوي كثُرت الطائرات المسيرة من دون طيارعلى مختلف مستوياتها الاستراتيجية والتكتيكية والمُصغرة والمقزمة (Micro UAV’s) خدمةً للقوات الجوية من جهة وللقوات البرية والبحرية من جهة أخرى، بنوعيها ثابتة الجناح والعمودية .
وقد بلغت نسبة تطبيقات الانظمة الجوية مع القوات البرية الأميركية 61 % ، ومع القوات الجوية 31 % ومع القوات البحرية 8 % (حيث لا تشمل هذه النسب الطائرات المقزمة وصغيرة الحجم) ، وذلك حسب مصادر قيادة طيران وصواريخ الجيش الاميركي .
وفي هذا الصدد، نشر سلاح الجو الاميركي في كل من العراق وافغانستان وباكستان منذ عام 2001 حتى اليوم، نظماً جوية غير مأهولة متعددة المهام والادوار، طويلة ومتوسطة وقصيرة المدى، مثل طائرة غلوبال هوك   Global Hawk للمراقبة الاستراتيجية عالية الارتفاع وطويلة الصمود في الجو، وطائرة MQ-1 Predator B   المسلحة وطائرة MQ-9 Reaper للمراقبة التكتيكية، ضمن عمليات استطلاعية وعمليات قتالية، ما قال عنها بعض الكتاب الاستراتيجيين أنها ” ثورة النظم غير المأهولة في إطار الصراعات المسلحة على الساحة العالمية، مع مطلع القرن الواحد والعشرين “!

ومن أهم الانظمة الجوية العاملة حالياً ما يلي :

 •نظام MQ-1C  ذو المدى الموسع والمتعدد الوظائف  
اُطلق على هذا النظام تسمية “النسر الرمادي Grey Eagle “ ، وهو قادر على دعم القوات الارضية على مستوى الفرقة، بحمولات متعددة من الانظمة الالكترو – بصرية، أو تلك التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء، واجهزة التصوير الفيديوي وتحديد الاهداف الارضية المراد تدميرها من الجو، وقدرات اعادة الاتصال والرادار متعدد الفتحات والقادرعلى كشف ومتابعة الاهداف البرية المتحركة، والتقاط معلومات الاشارات اللاسلكية الاستخبارية، واسقاط الذخائر دقيقة الاصابة. يعمل هذا النظام بمدى يصل إلى 300 كلم ولمدة زمنية تبلغ 24 ساعة متواصلة .

 •نظام إم كيو- 5 بي هنتر MQ-5B Hunter
ويحمل هذا النظام الجوي غير المأهول على هيكله الخارجي حمولة من المعدات الالكترو – بصرية، وتلك العاملة بالاشعة تحت الحمراء، ويستطيع تحديد الاهداف البرية بدقة، ويعيد ارسال الاتصالات واطلاق الذخائر دقيقة الاصابة، حيث يمكنه الطيران لمدة 20 ساعة متواصلة. صُمم هذا النظام لدعم واسناد التشكيلات البرية على مستوى الفيلق والفرقة.

  شركة آي تي تي: نظم الرؤية الليلية والرادارات هي الأكثر طلباً

  نظام آر كيو – 7 بي شادو  RQ-7B Shadow
يستطيع هذا النظام الطيران لمدة 6 ساعات متواصلة ، وهو يعمل على مستوى اللواء بصورة أساسية، كمنصة عضوية لتأمين مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، عن طريق الاجهزة البصرية، وتلك العاملة بالاشعة تحت الحمراء وتحديد مدى الاهداف الارضية بأشعة الليزر.

 •نظام آر كيو – 11 رافن  RQ-11 Raven
هذا النظام صغير الحجم، ويقوم بدعم الكتيبة فما دون (السرية والفصيل)، حيث يقوم الجندي بإطلاقة واستعادته باليد، ويعمل الجيش الاميركي حالياً على تطوير مفهوم استخدام مجموعة واسعة من الانظمة المشابهة صغيرة الحجم (المقزمة)، القادرة على تزويد الوحدات البرية المقاتلة صغيرة الحجم بإستخبارات مرنة عالية المستوى ، مع التركيز على رفع مستويات عوامل ودرجات اليقظة والحيطة والحذر، من قبل الفصيل والسرية .
 
مستقبل الانظمة الجوية غير المأهولة
من المتوقع ان تشمل تطبيقات الانظمة الجوية غير المأهولة في المستقبل ما يلي :
استخدام التقنيات المتقدمة الداعمة لعمليات الاقلاع والهبوط الافقي والعمودي
ربط أنظمة طيران الجيش مع النظم البرية والبحرية والخدمات العسكرية الاخرى غير الماهولة
تنظيم عمل المجموعات البشرية العاملة على الانظمة الماهولة مع العاملين على الانظمة غير المأهولة
تطوير صناعة واستخدام وتنظيم عمل النظم الصغيرة الحجم غير المأهولة
تطوير عمل الانظمة التشبيهية التدريبية المخصصة لكل نظام غير مأهول؛ مع تلك العائدة لمجموع الانظمة الاخرى العاملة غير المأهولة
تطوير انظمة القيادة والسيطرة الارضية على النظم الجوية غير المأهولة لتخفيف ضغط العمل عن ادارة النظم الجوية المأهولة
تحقيق الكفاءات المشتركة بين النظم الجوية المأهولة وغير المأهولة

وفي نهاية المطاف يمكن القول أن مستقبل الانظمة غير المأهولة :  البرية والبحرية والجوية، قد يكون على درجة عالية جداً من القدرات والامكانيات القتالية والانذارية المتفوقة، بحيث إن لم تكن تضاهي النظم الماهولة الحالية من حيث الكم ، فإنها من دون شك قد لا تقل عنها من حيث الكيف، لا سيما في الاوقات والاماكن والظروف القتالية الصعبة المعقدة للحرب الحديثة .

 وعليه فإنه من المتوقع أن تظهر في المستقبل القريب قاذفات وسفن ودبابات ومدافع غير مأهولة ، وربما (جندي عمليات خاصة روبوتي)؛ لتقوم جميعها جنباً الى جنب ؛ بتنفيذ مختلف اوجه الحرب المشتركة اللامأهولة على أفضل وجه !

* باحث وكاتب في الشؤون الاستراتيجية

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.