الأبرز

وزير الداخلية اللبناني يطلق فعاليات معرض SMES 2011 في بيروت

sda-forum

عدد المشاهدات: 506

زينة عمران
بعد النجاح الذي حققه في نسخته الأولى، يعود معرض الأمن في الشرق الأوسط – سميس 2011 SMES ليطل من العاصمة اللبنانية بيروت، برعاية رئاسة مجلس الوزراء[*] ودعم قيادة الجيش اللبناني والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، من 28 إلى 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011.

وقد أطلق وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، بمشاركة الرئيس التنفيذي لمؤسسة إينجما رياض قهوجي، في 25 آب/ أغسطس، الدورة الثانية لمعرض ومؤتمر الأمن في الشرق الأوسط “سميس” SMES الذي تنظمه مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري (إينجما)، في معرض البيال، وذلك خلال مؤتمر صحافي من مبنى وزارة الداخلية في بيروت.

حضر المؤتمر قائد الجيش اللبناني جان قهوجي ممثلا بالعميد الركن حميد اسكندر، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والمدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، والمدير العام للجمارك بالإنابة شفيق مرعي، إضافة إلى مدير المعارض الدولية – بيال محمود الجويدي، والباحث الاستراتيجي في إينجما العميد (م) ناجي ملاعب ومدير معارضها رواد سليم، ونقيب شركات الأمن في لبنان سامي زود.

الوزير مروان شربل

أعرب الوزير شربل عن اعتزازه بإقامة معرض الأمن في الشرق الأوسط – سميس في بيروت، معتبرا أنه دليل على استقرار لبنان أمنيا، برغم كل محاولات زعزعة الإيمان بأمانه وسلامه.

ونوّه شربل برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي للنسخة الثانية للمعرض، “بعدما رعى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان دورته الأولى في العام 2009، ليحظى هذا المؤتمر بالرعايتين، إنطلاقا من أهميته التي تجسد إيجابيات قيمة على مستوى تبادل الخبرات، والاطلاع على آخر الابتكارات التكنولوجية في المجالين العسكري والأمني.”

وأكد أن إقامة هذا المعرض للمرة الثانية على التوالي في لبنان تعيد لهذا البلد تمايزه على ساحة المعارض الدولية والعربية، وتضاعف الثقة بقدرته على استقطاب هذه النشاطات التي تنعش دوره الريادي في هذا الشرق.

  IBC Corp تستعرض مجموعة واسعة من منتجاتها الأمنية خلال معرض ومؤتمر سميس 2015

ولفت إلى أن “المعرض يستمد أبعاده الأمنية من خلال التقنيات الحديثة التي تؤمن الحماية وتساهم في الحد من الجرائم والعمليات الإرهابية التي باتت تشكل حاجة ملحة في المحافظة على الاستقرار والبناء عليه، خصوصا أن الأجهزة المتطورة التي يضمها المعرض المتخصص تتيح للقوى الأمنية اعتماد نهج علمي للتوفيق إلى حد بعيد بين استتباب الأمن واحترام حقوق الإنسان، لأن هذا النهج يشكل معادلة جوهرية في عصرنا الحاضر للقوى الأمنية في مقاربتها لمفاهيم حقوق الإنسان، إنطلاقا من مسؤوليتها في ضمان أمن المجتمع ووحدته وسلامه، وفي التوازن بين مستلزمات الحزم وموجبات احترام المواطن وخدمته.”

وأوضح أن “المعرض يشمل كل ما يتصل بالأمن الوطني وأمن الحدود والمنشآت ومكافحة الإرهاب”، وهي مواضيع “تتسم بطابع بالغ الأهمية بالنظر إلى المخاطر المحيطة بلبنان الذي دفع ثمنا باهظا في محاربة الإرهاب.”

وشدد على تعهّد الدولة “بالمثابرة على الجهود لتزويد هذه المؤسسات الأمنية بكل احتياجاتها، خصوصا أن الحكومة الحالية أكدت في بيانها الوزاري التزامها تأمين الإمكانات الضرورية للقوى العسكرية والأمنية الشرعية عديدا وعدة، من خلال إقرار خطة تجهيز وتسليح، كي تحقق الأمان والاستقرار وتكافح الإرهاب والجريمة والتخريب، كلّ ذلك ضن المحافظة على الحريات التي كفلها الدستور.”

وقد ثمّن الوزير شربل جهود مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري، شاكرا الشركات الأمنية والدفاعية التي توفر الاطّـلاع على التقدّم العلمي؛ مثنيا على دعم الجيش اللبناني ومديرية قوى الأمن الداخلي، ومشاركتهما الفاعلة في هذا المعرض.

الأستاذ رياض قهوجي

من ناحيته، أكد قهوجي أن المعرض سيُوفّر – كما في المرّة السّابقة- فرصة ثمينة للمؤسستين الأمنية والعسكرية في لبنان للتواصل مع كبرى الشركات الدولية، والاطلاع على آخر الصناعات والتكنولوجيا؛ وفي الوقت ذاته، إطلاع المصنعين والمسؤولين في هذه الشركات على حاجات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية اللبنانية.

  صناعة معارض ومؤتمرات الدفاع العربية تحت الضوء

وأضاف أن “المعرض سيستقطب وفوداً أمنية وعسكرية عربية ودولية للاطلاع على الأنظمة والأجهزة المعروضة.”

وأشار إلى أن المعرض يُشكل حدثاً مهماً للقطاع الخاص من شركات ومصارف وفنادق ومصانع للاطلاع على حلول أمنية لحماية منشآتهم من كافة الأخطار الأمنية.

ونوه بعودة “غالبية الشركات التي أحيت الدورة الأولى للمعرض عام 2009، بالإضافة إلى مشاركين جدد لاسيما نقابة شركات الأمن اللبنانية”، حيث شكر رئيسها النقيب سامي زود على دعم المعرض وحثّ أعضاءها على المشاركة.

وأكد قهوجي أنّ معرض سميس هو لخدمة المؤسستين الأمنية والعسكرية والقطاع الخاص، ولا يحمل أي صبغة سياسية بأي شكل من الأشكال، مشيدا باستقطاب المعرض لمشاركة قوية من دول عدة في الغرب والشرق، متطلعا لمشاركة مميزة من قيادة الجيش اللبناني على مستوى المعروضات كما على مستوى العرض الميداني للقوات الخاصة.

وأردف: “نتطلع أيضا لعرض مميز من القوى السيارة وفهود الأمن الداخلي. وسيكون هناك منصات عرض للمؤسسات الأمنية والعسكرية اللبنانية تُطلع المواطن اللبناني على مدى جهوزية الدولة للحفاظ على أمنه وحمايته.”

وتوقّع أن “يشهد معرضنا لهذا العام بعض الصناعات الأمنية المحلية المهمة التي ستُفاجىء المراقبين من ناحية المهارات والإمكانات الموجودة في لبنان.”

وقال: “لقد اختصت إينجما بتنظيم المؤتمرات الأمنية والعسكرية في لبنان والوطن العربي، وحاضر فيها قادة عسكريون ومسؤولون حكوميون وغير حكوميين، وتطرقت إلى مواضيع ذات اختصاصات محددة”؛ موضحا أنه في المؤتمر الذي يسبق افتتاح معرض سميس، سيستعرض نخبة من كبار المسؤولين والقادة الأمنيين بعض المواضيع المتعلقة بالأخطار التي تحدق بأمن المجتمع وكيفية مجابهتها.”

معرض SMES

تجدر الإشارة إلى أن الدورة الأولى من المعرض الذي يغطي كل ما يتعلق بالأمن الداخلي وأمن الحدود والمنشآت ومكافحة الإرهاب، أقيمت بيروت في  20 – 22  نيسان 2009، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وبدعم من قيادة الجيش اللبناني ومديرية قوى الأمن الداخلي؛ وشارك فيها 55 عارضا، يمثلون أكثر من 85 شركة أمنية ودفاعية من 15 دولة.

  إطلاق الدورة الثالثة من معرض الأمن في الشرق الأوسط SMES

وقد وضع معرض سميس لبنان على ساحة المعارض الدولية الرائدة في مجال الأمن، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط، بعدما جذب أكثر من 9000 زائر، في ظل تبوّء شركات رائدة كشركة “تاليس” Thales الفرنسية، وشركة “لوكهيد مارتن” Lockheed Martin الأميركية، وشركة “فالكون” Falcon المصرية، وKADDB الأردنية صدارة الشركات الراعية للحدث.

وحظي المؤتمر والمعرض بتغطية أكثر من 64 محطة إعلامية ضمت أكثر وسائل الإعلام تألقا في العالم، مثل:
CNN, Reuters, BBC, Al Jazeera, Al Arabia, بالإضافة إلى معظم وسائل الإعلام العربي واللبناني.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.