ذكر تقرير بريطاني أن ممثلين عن "الجيش السوري الحر" التقوا بمسؤولين أميركيين كبار في واشنطن، سعياً للحصول على أسلحة ثقيلة تتضمن صواريخ أرض – جو، لمحاربة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ونقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية، في عددها الصادر في 16 حزيران/ يونيو، عن مصادر لم تحدّدها أن "ممثلين كبار عن الجيش السوري الحر" التقوا خلال الأسبوع الفائت في وزارة الخارجية الأميركية مع السفير الأميركي في سوريا، ربرت فورد، والمنسق الخاص لشؤون الشرق الأوسط فردريك هوف".
وأضافت أن المعارضين السوريين مزوّدين "بجهاز (آي باد) يظهر خططاً مفصلة على برنامج 'غوغل ايرث' تحدد مواقع للمتمردين وأهداف للنظام، إلتقوا مع أعضاء كبار في مجلس الأمن القومي الذي يعطي المشورة للرئيس (الأميركي باراك) أوباما بشأن سياسة الأمن الوطنية".
وأشارت إلى أن هؤلاء الممثلين عن "الجيش السوري الحر" أعدوا "لائحة مستهدفة" من الأسحة الثقيلة، بينها صواريخ مضادة للدبابات، وأسلحة رشاشة ثقيلة، يخططون لعرضها على المسؤولين الحكوميين الأميركيين خلال الأسبوعين المقبلين.
وقالت الصحيفة إنها علمت أن الاتصالات بين المجموعات المتمردة السورية والمسؤولين الحكوميين الأميركيين وصلت حالياً إلى مرحلة "التعرف عليهم"، كون الإدارة الأميركية تواجه أرجحية أنه سيكون عليها الموافقة على نوع من التدخل غير المباشر.
وأضافت أن وزارة الدفاع الأميركية قلقة من إمكانية وقوع الأسلحة المتطورة في أيدي "المسلحين الإسلاميين، أو تسريع دائرة القتل الانتقامي الطائفي بدلاً من تحقيق نهاية سريعة لنظام الأسد.
UPI