ذكرت صحيفة جزائرية أن الولايات المتحدة وفرنسا نقلتا قوات خاصة وطائرات نقل إلى مناطق قريبة من إقليم أزواد المنفصل في شمال مالي، وأضافت أن 7 مسلحين على الأقل قتلوا في قصف صاروخي استهدف رتل سيارات رباعي الدفع في الإقليم.
وقالت صحيفة "الخبر"، في عددها الصادر في 17 حزيران/ يونيو، أن القوات الجوية الأميركية والفرنسية وضعت الإقليم تحت المراقبة الجوية بواسطة طائرات استطلاع وأخرى دون طيار وأقمار صناعية، تمهيدا لتنفيذ عمليات إغارة ضد القاعدة والجماعات السلفية الجهادية.
وقد قُـتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وُجرح أكثـر من 10 في قصف صاروخي استهدف رتل سيارات دفع رباعي، في منطقة آريشة شمال مدينة تاودني، في إقليم أزواد.
ونقلت الصحيفة عن حسن بن دون إبراهيم، أحد أعيان قبيلة إيفوغاس في منطقة تاودني في إقليم أزواد، قوله إن سكان محليين من منطقة آريشة، أسعفوا، 10 جرحى إصابات بعضهم خطيرة، حيث أصيبوا بحروق شديدة أثناء اشتعال النار في سيارات دفع رباعي كانوا يستقلونها.
وقد انتشل أفراد من قبيلة بن دون إبراهيم جثثا متفحمة لأشخاص مسلحين يعتقد بأنهم سلفيون، بعد سماع دوي انفجارات استهدفت 4 سيارات كان يستقلها عرب مسلحون.
وأضاف إن أشخاصا من البدو الرحل من قبيلته شاهدوا طائرات تحلق على ارتفاع عال، قبل أقل من نصف ساعة من وقوع الهجوم الذي تلته انفجارات عدة.
وتُـعد هذه الحادثة مشابهة للطريقة التي تستهدف بها الغارات الجوية للدول الغربية قياديين من تنظيم القاعدة في العراق وأفغانستان واليمن، وتأتي بعد أيام من ورود أنباء حول إطلاق نار على طائرات دون طيار غربية في منطقة أزواد.
ويُعتقد بأن الغارة استهدفت أحد قياديي الصف الأول في فرع تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" في الساحل الإفريقي.
ورفضت الجزائر قبل أسابيع عدة، إرسال قوات برية لقتال الجماعات الانفصالية وحركتي "أنصار الدين" و"التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وتنظيم القاعدة في شمال مالي، بعد طلب حكومات دول غرب إفريقيا مساعدة الجزائر في الحرب.
UPI