كشف رئيس الجمعية الوطنية الجزائرية لضحايا الألغام، محمد جوادي، عن أن الجيش الجزائري تمكن من تدمير 9 ملايين من الألغام التي زرعها الجيش الفرنسي على الحدود الشرقية مع تونس، والحدود الغربية مع المغرب.
وقال جوادي في ندوة دولية حول حقوق الطفل الصحراوي (الصحراء الغربية)، عُقدت في 18 حزيران/ يونيو، في مدينة تندوف الجزائرية على الحدود مع الصحراء الغربية، عرض خلالها تجربة الجزائر في مكافحة الألغام، "إن الجيش الوطني الشعبي استطاع تدمير 9 ملايين لغم، من جملة 11 مليون لغم اعترفت فرنسا بأنها زرعتها على الحدود الشرقية والغربية".
وأضاف جوادي أن "التطهير لا يزال مستمرا"، منوها بالدور الكبير الذي يقوم به الجيش من خلال تدمير هذه الألغام المحددة مواقعها بدقة في خرائط توجد -حتى الآن- بحوزة فرنسا.
ودمّر الجيش خلال أيار/ مايو الماضي 4997 لغماً.
وبلغ عدد الألغام المدمّرة منذ بداية العام الجاري 632911 لغماً، منها 535547 لغماً مضاداً للأشخاص و93363 لغما مضادة للجماعات، و4001 لغماً مضيئاً.
يُذكر أن الجيش الفرنسي كان زرع تلك الألغام في الفترة ما بين 1956 و1959، على طول الحدود مع المغرب وتونس، أو ما يعرف بخطي شارل وموريس لوقف تهريب الأسلحة للثورة الجزائرية.
UPI