أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا لن تخفض الاعتمادات المخصصة لبرنامج تسليح جيشها، مشيرا إلى أنها في حاجة إلى أسلحة جديدة تحل محل الأسلحة الدفاعية التي أكملت مدة عملها.
وشدد بوتين خلال اجتماع مع مسؤولين في الحكومة الروسية، في 15 آب/ أغسطس، على ضرورة عدم تخفيض الاعتمادات المخصصة للشؤون الدفاعية وبرنامج تسليح الجيش الروسي.
وأشار إلى أن تنفيذ هذا البرنامج يدخل في قائمة أولويات الدولة، "ليس لأن أحدا ما يريد إنفاق مزيد من المال، بل لأن الأنظمة الدفاعية الأكثر أهمية قد أكملت مدة عملها ويجب تغييرها".
وقُدّرت تكلفة برنامج تسليح الجيش الروسي في فترة 2011-2020 بـ20 تريليونا و700 مليار روبل.
وخُصصت 79% من هذه الاعتمادات لتصنيع وشراء الأسلحة الجديدة، والبقية لتصليح وتحديث أسلحة الجيش الموجودة.
وكان بوتين قد أعلن في كلمته، في حفل أقيم في موسكو احتفاءً بحلول الذكرى المئوية لإنشاء القوات الجوية الروسية، عن خطة لتصنيع أكثر من 600 طائرة عسكرية جديدة وألف مروحية جديدة في فترة ما قبل عام 2020، وتسليمها إلى القوات الجوية الروسية.
وقال بوتين إن تعزيز القوات الجوية يدخل في قائمة أولويات الحكومة في مجال تطوير القوات المسلحة، وإن دور القوات الجوية في حفظ الأمن القومي سيتزايد.
وأشار إلى أن القوات الجوية ستحصل على أكثر من 600 طائرة جديدة و1000 مروحية جديدة قبل عام 2020.
وتولي القيادة الروسية إيجاد "طائرات المستقبل" التي تفي بمتطلبات العصر الحديث اهتماما كبيرا.
ويخضع العديد من الطائرات التي يمتلكها الجيش الروسي لعملية التحديث.
وقد أخرجت روسيا قواتها الجوية من الأزمة التي تخبطت فيها في تسعينات القرن الماضي ومطلع القرن الحادي والعشرين، كما أشار إلى ذلك بوتين.
Anba Moscow