قوى الأمن الداخلي اللبناني تخرّج 964 رقيباً نصفهم إناث
5:12 PM 2012-09-20

 فريق التحرير
شهد معهد قوى الأمن الداخلي اللبناني- الوروار، حفل تخريج 964 رقيباً 483 من الذكور و461 من الإناث الذين خضعوا لدورة تدريبية في معاهد قوى الأمن الداخلي، بإشراف مدربين لبنانيين وأميركيين.

وتلقى الرتباء خلال الدورة مختلف العلوم العسكرية والمسلكية والقانونية، على يد فريق مميز من الضباط والرتباء المدربين، كما تلقوا على يد فريق مشترك من الضباط اللبنانيين والمدربين الأميركيين دروساً في الشرطة المجتمعية، المقاربة المنهجية، القيم والأخلاقيات، نماذج التواصل الفعال، إدراك التنوع بين البشر، إدارة مسرح الجريمة، حقوق الإنسان، توقيف وإدارة السجناء، وتقنيات استعمال السلاح، إضافة إلى المهارات البوليسية الحديثة المتنوعة.

وألقى قائد معهد قوى الأمن الداخلي، العميد إبراهيم بصبوص، ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، كلمة أوضح فيها أن القيادة "وضعت خطة من أجل تحقيق رؤيتنا المتمثلة بتحقيق أقصى درجات الأمن، في ظل سيادة القانون، من خلال أداء أمني على درجة عالية من الكفاءة والمهنية في إطار شراكة حقيقية مع المجتمع."

ولفت العميد بصبوص إلى إيلاء "العنصر البشري في المؤسسة الاهتمام الخاص، فازداد عديدنا بشكل ملحوظ ودخلت المرأة الخدمة إلى جانب الرجل، وتكثفت الدورات المتخصصة، وتم الارتقاء بالتدريب علمياً وعملياً وفقاً لأفضل المناهج وأحدثها، وحرصنا على بناء علاقة مبنية على الثقة والإحترام بين عناصرنا وبين المواطنين، من خلال إطلاق مدونة قواعد السلوك وتعميم ثقافة الشرطة المجتمعية، بهدف إشاعة الوعي الأمني، وتعميق أدارك المسؤولية المشتركة بين المواطن ورجل الأمن في حماية أمن واستقرار الدولة."

ونوّه بإنشاء العديد من المباني الحديثة، "ولعل أهمها معهد قوى الأمن في عرمون ومباني الفصائل النموذجية، وكان آخرها في بلدة بريتال، ومشروع مبنى الشرطة النموذجي في منطقة الحمرا الذي سيبصر النور قريباً، وعملنا أيضاً على تجهيزها بأحدث التجهيزات المتخصصة التي مكنتها من اكتشاف أصعب الجرائم وأكثرها تعقيدا."

وأكد تحقيق "الكثير من الحاجات الضرورية لحفظ الأمن والنظام، وتمكنا مع تعاظم أدوار قوى الأمن وتوسع مهامها من الانتقال بها من مؤسسة تقليدية إلى مؤسسة متطورة قادرة، وأثبتنا وجودنا إلى جانب المؤسسات الأمنية في العالم، وحققنا التواصل معها باستضافة لبنان لمؤتمرات أمنية على كل المستويات، ومشاركة قوى الأمن أيضاً في مؤتمرات خارجية على مستوى الاختصاصات المتنوعة، مجاراةً للتحديث والتطوير والتعاون مع الأشقاء والأصدقاء لمواجهة الجريمة والإرهاب بأشكاله كافة."

وخصّ العميد بصبوص الرقيبات الإناث بكلمة لتهنئتهن "على ما أظهرنه خلال الدورة من حب للوطن واندفاع في الخدمة، وكفاءة وجدارة مميزين على استيعاب وتحمل التدريبات، مهما كانت قاسية، وأثبتن أنهن فعلاً أخوات الرجال، وقد ظهر ذلك جلياً بتفوقهن على زملائهم الذكور في الكثير من المجالات، وكن محط أنظار المواطنين واهتمام وسائل الإعلام العالمية والمحلية بهن."