2021-03-06

معرض دبي للطيران ينعش الصناعات الجوية والدفاعية في المنطقة

فريق التحرير

يفتح معرض دبي للطيران أبوابه أمام زواره من رجال الأعمال وكبار مسؤولي الطيران المدني والعسكري في المنطقة والعالم، في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وسط توقعات قوية بأن تقود منطقة الشرق الأوسط الانتعاش المرتقب لقطاع الصناعات الجوية والفضائية في العالم.

ويعتبر المعرض، الذي يقام فوق أرض معارض إكسبو مطار دبي ويستمر لغاية 19 نوفمبر المقبل، أكبر وأهم معارض الطيران في الشرق الأوسط وأسرع معارض الطيران نمواً في العالم.

كما ويقام على هامش المعرض مؤتمر دبي الدولي لقادة أسلحة الجو Dubai Air Chiefs Conference (DIAC) الذي يعتبر المؤتمر الرسمي للمعرض.
ويعقد في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر في قاعة المؤتمرات في قرية المعرفة بتنظيم مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري INEGMA
. وهو يضم تسعة من أبرز قادة سلاح الجو العالميين لعرض وجهات النظر والرؤى الاستراتيجية بالنسبة لأهم المسائل التي تتعلق بالدفاع الجوي.

ويحظى هذا المؤتمر العالمي بالدعم الكامل من سلاح جو الإمارات العربية المتحدة ويستضيف أكثر من 25 وفداً مختلفاً من حول العالم. وسوف يعالج الخطباء مواضيع بالغة الأهمية تتعلق بأنظمة الإنذار المبكر المحمولة جواً، وتطبيقات الطائرات دون طيار في القتال الجوي، والدفاع الجوي المتعدد الطبقات. 

فنظراً لضخامة هذا الحدث الاقليمي تكبر التوقعات حوله وتتفاقم ليأتي تأثيره واضحاً على كل قطاع الطيران في الشرق الأوسط.

"يعتبر معرض دبي للطيران المؤشر الرئيسي لتوجهات قطاع الطيران في الشرق الأوسط. وحين نستعرض التقارير الصادرة عن مراقبي تطور هذا القطاع وعن أكبر شركتين لصناعة الطائرات في العالم، لا يسعنا سوى التفاؤل بنجاح ساحق لدورة المعرض الحادية عشرة هذا العام"، حسبما قالت أليسون ويللر، مديرة فرع المعارض الجوية في شركة فيرز آند إكزيبيشنزFairs & Exhibitions ، منظمة معرض دبي للطيران.

"يقدم برنامج الوفود كبار صانعي القرار إلى العارضين ويضمن لهم إمكانية التواصل على أرفع المستويات. وشكَّلت هذه المبادرة أحد أعمدة النجاح المستمر لمعرض دبي للطيران، ولعبت دوراَ محورياً في تعزيز مكانته بصفته أحد أهم وأفضل معارض الطيران في العالم" أضافت ويللر.

ويعتبر الارتفاع المتوقع لإنفاق دول المنطقة على الشقين المدني والدفاعي لمنتجات الصناعات الجوية والفضائية من أبرز أسباب تلك التوقعات. فعلى صعيد الطيران المدني، توقعت شركة إيرباصAirbus  لصناعة الطائرات نمو أعداد الركاب المسافرين جواً في الشرق الأوسط بنسبة 6.6 في المائة خلال العقد المقبل، ما يجعل المنطقة تسجل أعلى معدلات النمو في السفر الجوي على مستوى العالم. كما توقعت الشركة تضاعف عدد الطائرات التي تخدم المنطقة ثلاثة أمثال، بحلول عام 2028.

من ناحيتها، أكدت شركة بوينغ Boeing الأميركية لصناعة الطائرات، أن حركة السفر الجوي في المنطقة أقوى منها في معظم مناطق العالم الأخرى، وتوقعت بلوغ قيمة طلبيات الطائرات الجديدة فيها 300 مليار دولار أميركي خلال العقدين المقبلين، تتضمن شراء أكثر من 1.700 طائرة.

وعلى الصعيد الدفاعي، أشارت دراسة حديثة نشرتها مؤسسة "فروست آند سوليفان" المتخصصة مؤخراً، إلى أن الإنفاق العسكري لدول المنطقة سوف يناهز 100 مليار دولار أميركي، بحلول عام2014، ويشكل ما نسبته 11 في المائة من إجمالي الإنفاق الدفاعي العالمي.

وبينما أنفقت دولة الإمارات العربية المتحدة 4 مليارات دولار أميركي على مستل

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.