2021-06-21

معرض دبي للطيران يفتتح آفاقاً جديدة في المنطقة

فريق التحرير

يحمل معرض دبي للطيران لعام 2009 الكثير من التوقعات والآمال، في دورته الحادية عشر والتي تستمر من 15إلى 19 تشرين الثاني / نوفمبر، في مركز المعارض في مطار دبي. وقد افتتح المعرض الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء وحاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابو ظبي ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .

دفع الافتتاح المشترك  لهذا الحدث المراقبين في عالم الطيران والجوفضاء للتعليق على أنه تغيير مهم في أوضاع الصناعة الإماراتية، مع دخول أبو ظبي في صناعة الهياكل والأجسام الجوية من المواد التركيبية . واعتبرت هذا الحدث دليلاُ على الأهمية المستقبلية الموضوعة على هذا الأمر.

فقد كان الشيخ محمد بن زايد قد وضع الأسبوع الماضي حجر الأساس لمنشأة STRATA الصناعية التابعة لشركة مبادلة للتطوير في إمارة العين.

وفي خطابه الترحيبي، عبرسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن أهمية هذا الحدث الذي يأتي في وقت تشهد خلاله الصناعة الدفاعية في المنطقة انتقالاً نوعياً وتقدماً نحو الأفضل. وأعرب عن استعداده لتقبل الأفكار الجديدة التي قد تقترحها الشركات المشاركة، وان تضمنت شراكات وعقود مشتركة جديدة.

وقد جال الشيخان في أرجاء المعرض، الذي تضمن 890 شركة من 47 بلداً  و 13 جناحاً للدول الأجنبية والمجاورة، وكان برفقتهما العديد من الوزراء والمسؤولين  ورؤساء الوفود .

بدأت الجولة في ميدان الطائرات المعروضة الثابتة؛ مع مقاتلة رافال (Rafale) المتعددة الأدوار من داسو أفياسيون (Dassault Aviation) ، والتي علمنا أن الإمارات العربية المتحدة ستشتري عدداً منها. وهي تمثل قمة تكنولوجيا الطيران الحربي الفرنسي. وتعتبر مقاتلة يحسب لها الحساب، رغم أنها لم تحقق إلى الآن صفقة بيع خارج فرنسا.

بعد ذلك توجه الشيخان آل مكتوم وآل نهيان إلى الطائرة العملاقة A380 من Airbus التي تمثل قمة نجاح النقل الجوي للمسافرين، وتتسع لما بين 555 و 853 مسافراً، حسب التصميم الداخلي.
استمرت الجولة إلى طائرة التدريب M346 Master من Alenia Aermacchi الإيطالية التي اعتمدها سلاح الجو الإماراتي لتكون طائرة التدريب المتقدم لطياري المستقبل ، وتستخدم في الهجوم الجوي الخفيف.  وأبدى آل مكتوم وآل نهيان اهتماماً كبيراً بالمواصفات التقنية للطائرة كونهما طيارين.

فيما يختص بالمعرض ككل، كانت  التغيرات التي ميزته بارزةً، من خلال التركيز بشكل أكبر على صناعة الجوفضاء العسكرية ؛ لما اتخذ هذا القطاع من أهمية في الحقبة الأخيرة، في مقابل تراجع قطاع الطيران المدني نتيجة للأزمة الاقتصادية. ويلقى القطاع الأول اهتماماً واسعاً، خصوصاً مع توقيع صفقات عدة في المنطقة للنظم الجوية، وما يتوقع من صفقات مستقبلية أيضاً.

&

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.