إطلاق الحملة التسويقية لمعرض الأمن في الشرق الأوسط SMES

فريق التحرير

أطلقت مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري (إينجما) الحملة الإعلامية للدورة الثانية من معرض ومؤتمر الأمن في الشرق الأوسط "سميس" (SMES)، الذي سيقام في معرض البيال بدعم من رئاسة مجلس الوزراء وقيادة الجيش اللبناني والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، من 7 إلى 9 نيسان/ أبريل 2011.

وقد أطلقت الحملة الإعلامية من قاعة الشرف في مديرية قوى الأمن الداخلي، في 13 نيسان/ أبريل، حيث ألقيت كلمات من قبل كل من مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، والعقيد أنطوان بشعلاني ممثلا قائد الجيش، والرئيس التنفيذي لمؤسسة إينجما منظِّمة المعرض السيد رياض قهوجي، ورئيس مجلس إدارة معرض البيال ومديره العام السيد محمود جويدي؛ بحضور حشد من ضباط قوى الأمن الداخلي والإعلاميين. وقد كانت الكلمة لكل منهم بحسب الترتيب:

السيد رياض قهوجي

أعلن رياض قهوجي عن مباشرة التحضيرات لإقامة معرض الأمن في الشرق الأوسط 2011، واعتبر أن "نسبة النجاح الكبيرة لمعرض سميس في دورته الأولى شجعت العديد من الشركات لتجديد مشاركتها في الدورة الثانية من معرض سميس حتى قبل بدء عملية التسويق لهذا الحدث، كاشفا أنه تم حجز أكثر من 25% من مساحة المعرض حتّى الآن."

ولفت إلى أن "الدورة الثانية لمعرض سميس ستشهد إقبالا أكبر وأكثف من قبل الشركات الدولية، مما سيوفر للقوات المسلحة اللبنانية والوفود الأمنية الدولية مجموعة أوسع من االتكنولوجيا الحديثة للأمن والدفاع."

ونوه قهوجي بالدعم الكبير الذي تقدمه الجهات الرسمية لتسهيل تنظيم المؤتمر، وفي مقدمتها رئاسة الحكومة اللبنانية وقيادة الجيش ومديرية قوى الأمن الداخلي، وأشار إلى أن التشكيك الذي أبدته بعض الأطراف تجاه جدوى المعرض، زال بعد تبلور الإنجازات التي حققها على الصعيدين الوطني والعربي، معتبرا أن الدعم الرسمي المحلي وثقة الشركات اللبنانية والعربية والعالمية بفعالية المعرض تمنحه بعدا إقليميا ينعكس على دور لبنان في المنطقة والعالم.

اللواء أشرف ريفي

أشاد اللواء ريفي بالنجاح الذي حققه معرض الأمن في الشرق الأوسط الأول والذي "جعل لبنان مركزا دائما لهذا النوع من المعارض."

ورأى أن " هذا المعرض الأمني سيوفر فرصةً لتبادل الخبرات والإطلاع على آخر الابتكارات التكنولوجية في المجالين العسكري والأمني، وسيكون محفِّزاً للاستثمار الصناعي ومشجِّعاً للقطاع السياحي.

وأكد أن دعم مديرية قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني لإقامة هذا المعرض تأتي "ليس حباً بالسلاح ولا حباً بالمعارك والحروب، بل من أجل استثمارها في الذود عن الوطن والدفاع عن سلامة أراضيه، ومواجهة الإرهاب الذي بات العدو الأول لدول العالم "، لاسيما بعدما "استفادت الجريمة من التقدم العلمي، وعلينا كرجال أمن أنْ نستفيدَ أيضاً من هذا التقدّم، والتحديات التي تواجهنا عديدة وخطرة، لذا "ها نحن نتعاون في حدثٍ علميٍّ يرتبطُ ارتباطاً مباشراً بِعَمَلنا."

واعتبر أن مشاركة القوى الأمنية في مثل هذا الحدث "تعد جزءا من "عملية تطوير وتحديث مؤسستنا الأمنية وجعلها مؤسسة شرطية حديثة, تعتمد في عملها الأمني على أساليب علمية حديثة تحترم حقوق الإنسان."

وحيا اللواء ريفي "الجهود التي تساهمُ في دفعِ مسيرتنا العلمية " ووجّه "شكراً خاصاً لمؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري"، معلنا "التزامنا بتوفيرِ كلِّ ما من شأنه أن يساهم في نجاحِ هذا المؤتمر وفي إعادةِ لبنان منارة علميّة للمنطقة."

العقيد أنطوان بشعلاني

أعرب العقيد بشعلاني عن تقدير قيادة الجيش للجهود التي تبذلها مؤسسة إينجما في سبيل تنمية التكنولوجيا الأمنية والعسكرية في لبنان والشرق الأوسط ودول الخليج، وأشاد بـ "إرادة التواصل والتعاون مع المؤسسة العسكرية"، معتبرا المشاركة في المؤتمر والمعرض "فرصة ثمينة لتبادل المعلومات والخبرات، الأمر الذي يسهم في تعزيز قدرات الجيش والأجهزة الأمنية في مواجهة المخاطر والتحديات القائمة، خصوصا تلك التي يمثلها الإرهاب والتجسس والجرائم المنظمة على أنواعها."

ولفت إلى أن مشاركة الجيش اللبناني في الدورة الأولى للمعرض أدت إلى اتخاذ القيادة قرار "شراء معدات ذات جودة عالية من حيث المواصفات والمعايير الفنية"، موضحا أن مشاركة الجيش في الدورة الثانية للمعرض ستكون عبر تخصيص جناح خاص لتوزيع المطبوعات الصادرة عن مديرية التوجيه، وعرض بعض الألبسة العسكرية والأسلحة القديمة، وإطلاع الزائرين على قسم من التراث العسكري اللبناني وبعض أعمال مديرية التوجيه، بالإضافة إلى تنفيذ عروض قتالية من قبل بعض الوحدات الخاصة.

كما ستشارك مديرية التوجيه بتأمين التغطية الإعلامية للمعرض إلى جانب وسائل الإعلام من خلال تخصيص صفحة في مجلة الجيش عن هذا الموضوع قبل الفترة المحددة للمعرض وبعده.

السيد محمود جويدي

من جهته، اعتبر محمود جويدي أن مؤتمر ومعرض الأمن الداخلي في الشرق الوسط الذي يقام كل سنتين هو حدث دولي أول من نوعه في لبنان.

وأوضح أن الشركات ستعرض عينات من أحدث منتجاتها، منها: أجهزة وأسلحة تستخدم في المجال الأمني (مسدسات، أسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة وبنادق حربية)، وأجهزة اتصالات واستشعار للمراقبة، وسيارات وعربات النقل الأمنية والعسكرية، وأجهزة للإسعاف وغيرها من الأنظمة والحلول الإلكترونية ذات المهام الأمنية، ومعدات لعمليات مكافحة الشغب وتسليح وتجهيز القوات الخاصة.

ونوه جويدي بنجاح المعرض البارز في دورته الأولى، حيث أنه "اجتذب عدداً كبيراً من الزوار وأصحاب الاختصاص في هذا المجال، مشيرا إلى أن "تنظيم هذا المؤتمر والمعرض يساعد في نهضة البلد وتنشيط الدورة الاقتصادية فيه."

التغطية الإعلامية

جدير بالذكر أن موقع الأمن والدفاع العربي http://www.sdarabia.com سيكون الشريك الإعلامي الرسمي لمؤتمر ومعرض "سميس"، وسيشاركه في الرعاية الإعلامية للفعاليات عدد كبير من وسائل الإعلام المتخصصة والرائدة عربيا وأجنبيا.

سميس 2009

أقيمت الدورة الأولى من المعرض الذي يغطي كل ما يتعلق بالأمن الداخلي وأمن الحدود والمنشآت ومكافحة الإرهاب، في20-22 نيسان 2009، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وبدعم من قيادة الجيش اللبناني ومديرية قوى الأمن الداخلي؛ وشارك فيها 55 عارضا يمثلون أكثر من 85 شركة أمنية ودفاعية من 15 دولة.

وقد وضع معرض سميس لبنان على ساحة المعارض الدولية الرائدة في مجال الأمن، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط، بعدما جذب أكثر من 9000 زائر، في ظل تبوّء شركات رائدة كشركة "تاليس" Thales الفرنسية، وشركة "لوكهيد مارتن" Lockheed Martin الأميركية، وشركة "فالكون" Falcon المصرية، وKADDB الأردنية صدارة الشركات الراعية للحدث.

وحظي المؤتمر والمعرض بتغطية أكثر من 64 محطة إعلامية ضمت أكثر وسائل الإعلام تألقا في العالم، مثل

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate