بي ايه إي سيستمز تسعى لإدخال عرباتها المدرعة إلى الشرق الأوسط

زينة عمران

عرضت شركة بي ايه إي سيستمز BAE Systems في معرض سوفكس 2010 عربتيها المدرعتين BvS10 Mk III وCV90، اللتين لم تدخلا السوق العربية بعد.

وتعد بي في أس 10 أم كيه 3 BvS10 Mk III عربة مدرعة مؤلفة من جزءين (العربة الأمامية ومقطورتها)، صالحة للأراضي الوعرة كما أنها برمائية، أي أنها تصلح تماما لقوات مشاة البحرية (المارينز)، وتتميز بقدرتها العالية على المناورة، وتدريعها المضاد للألغام.

بيع من هذه العربة المدرعة 10 آلاف مركبة، وهي حاليا مستعملة في أفغانستان من قبل القوات البريطانية والهولندية العاملة ضمن قوات (إيساف)، كما أنها بيعت لفرنسا.

وتتنوع استعمالات المركبة من النقل إلى الإمرة والتحكم، أو الإسعاف، أو قد تحمل سلاحا على متنها أو في المقطورة التي ممكن تحويلها إلى منصة لمدفع الهاون، بالإضافة إلى القدرة على تجهيزها بنظم كشف المتفجرات.

أما المركبة القتالية سي في 90 CV90، فقد وصفها مدير المبيعات في شركة بي ايه إي- هاغلاندز في الشرق الأوسط، غونار سكالا، بالأكثر نجاحا والأكثر تطورا، فهي تتمتع بقدرة حركية عالية وتستخدم للدفاع جوي، وكسلاح مضاد للدبابات، فهي مجهزة بمدفع بوفور عيار 40 ملم ، ومدفع رشاش عيار 7.62 ملم، و8 قواذف قنابل عيار 76 ملم، وتتمتع بتدريع يحميها من الأعيرة النارية 14.5 ملم.

وتزن المركبة المزودة بأجهزة رؤية ليلية حرارية ومكثـّفة للصورة، 23 طنا وطولها 6.55 م، فيما تبلغ سرعتها 70 كلم/ ثانية.

ويلفت سكالا إلى أنها "تشارك في الحرب في أفغانستان، وقد بعنا عددا كبيرا منها للدول الأوروبية، وهي ربحت كل المنافسات التي دخلتها"، مركزا على "الآمال العالية للشركة لبيعها في الأردن والإمارات."

كما تميز حضور BAE Systems بعرضها لبرنامجها التدريعي للمركبات التكتيكية والتي تشكل أساسها سياراتChevrolet Suburban, Toyota Land Cruiser, Toyota Hilux, Sprinter Van, Chevrolet Express Van.

ويوضح المدير في قسم تطوير أعمال الأمن والاستمرارية، شون مارتن، أنه يتم وضع رزمة حماية من المقذوفات في السيارة المحددة، ويمكن التحكم بمستوى الحماية بحسب رغبة الزبون.

وتعمل هذه الرزمة كالبزة المضادة للرصاص التي يرتديها أفراد الشرطة، إذ تتضمن ألواحا مدرعة صلبة مصنوعة مبدئيا من الفولاذ، غير أنها ممكن أن تعد من مركبات السيراميك ومادة الكفلار، وفقا لطلب الزبون ومواصفات المهمة التي ستؤديها.

ويشير مارتن إلى أن "السوق جيدة في الشرق الأوسط، وهناك فرصة للنمو فيها ولتوفير الحماية لمن هم بحاجة إليها، إذ تستثمر القوات الخاصة وقوات النخبة في التكنولوجيا الحديثة، ونحن مبدئيا نزوّد السعودية ببرنامج التدريع للسيارات التكتيكية."

ويستطرد: "غير أن الأهم يبقى حكومة الولايات المتحدة ووكالاتها، وسيارات مرافقة المواكب، والشركات العاملة في مناطق النزاع في العالم المحتاجة لحماية موظفيها. فالمركبات توفر الحماية ضد بنادق الهجوم والانفجارات."

ويلفت مارتن إلى أنه "غالبا ما تكون هذه الجهات بحاجة إلى سيارات تعمل على الطرقات الوعرة، لذا تعمد الشركة إلى تحسين نظام التعليق، وفي حالة استعمال سيارات مرافقة المواكب، فالحاجة تكون إلى السرعة الزائدة أي إلى زيادة قوة المحرك."
 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.