2021-06-20

شركة FLIR تؤمن الحدود اللبنانية برا بحرا وجوا

زينة عمران – سميس 2011
لحظ معرض سميس 2011 في نسخته الثانية مشاركة متميزة من شركة فلير FLIR الأميركية التي ثبتت قدمها في[*] السوق الأمنية في الشرق الأوسط، من خلال مشاريع حماية رئيسية في دول عدة، منها لبنان والسعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة.

وتعدّ "فلير" من الشركات الرائدة في صناعة كاميرات المراقبة والحرارية، وهي بالتالي توفر أمن المطارات والحدود والموانئ والمعسكرات والمنشآت، وكل ما ينبغي حمايته، عبر كاميرات ليلية قادرة على كشف وتتبع الأهداف حتى مسافة 20 كلم، موفرة صورا عالية الاستبانة.

وفي هذا الإطار، كشف المدير الإقليمي للشرق الأوسط، واثق أبو غربية، عن مشروع متخصص ببناء سياج حراري لمطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، مهمته الإنذار عند اكتشاف أي حركة من خلال نظام مدمج ومتكامل لكاميرات حرارية من طراز بي تي 606 (PT 606) المتعددة المستشعرات، والقادرة على الرؤية في مختلف الأحوال الجوية، وفي الظلام، لمسافات تتراوح بين 500 م و22 كلم.

وهذا النظام يطلق إنذارا لدى اكتشاف الكاميرات الثابتة للحركة، ثم تقوم الكاميرات المتحركة بتتبع الهدف، علما أنها مرتبطة بنظام إمرة وتحكم؛ كما أضيف إلى النظام سياج مكهرب لمنع أي محاولة لاختراق حدود المطار.

ويتم حاليا تنفيذ هذا المشروع الذي وُقّـع في شهر تموز/ يوليو 2011، بقيمة 1.6 مليون دولار أميركي، بالتعاون مع شركة كاردكس Cardex اللبنانية.

وفي الإطار اللبناني أيضا، مشروع حماية الساحل اللبناني بقيمة 4 مليون دولار، والذي نُفـّـذ مع البحرية اللبنانية عام 2009، بعدما وُقـّع عام 2008؛ وهو عبارة عن 9 منظومات كاميرات من طراز فاروس Pharos، تتميز بمداها الطويل الذي يصل إلى 15 كلم،
وهي مدمجة برادارات من شركة بيغاسوس Pigasous الفرنسية، علما أن أجهزة الاتصال من شركة سيمنز Siemens.

وقد وُضعت 6 منظومات على الساحل، و3 على متن قوارب البحرية اللبنانية.

وصولا إلى سلاح الجو اللبناني، وضمن برنامج المساعدات الأميركية، زُوّدت مروحيات الغزال Gazelle التسعة بكاميرات تالون Talon ذات النظام المتعدد المستشعرات، فكاميرا للرؤية النهارية وأخرى حرارية، بالإضافة إلى مهدّف ليزر. ويصل ثمن الكاميرا الواحدة إلى 400 ألف دولار.

ومن المتوقع أن يشمل برنامج المساعدات الأميركي للبنان نظم كاميرات الإدراك الميداني التي ستركب على آليات هامفي Humvee قد تقدّمها الولايات المتحدة للجيش اللبناني، بحلول عام 2012- 2013، وستتراوح قيمة هذا العقد بين 3-4 مليون دولار، وفقا للعدد الذي سيتم الاتفاق عليه.

أما قوى الأمن الداخلي اللبناني، فتعتمد على كاميرات محمولة يدويا للرؤية الليلية من طراز HS، وتؤمن صورا عالية الاستبانة خلال 3 ثوان من على مسافة 1.5 كلم، على أن تتسلم قوى الأمن خلال الأسبوعين القادمين أول دفعة من الطراز الجديد BHS الذي يصل مداه إلى 2.5 كلم.

وتستطيع هذه الكاميرات التقاط الصور والفيديو وحفظها على بطاقة تخزين، ووصلها إلى شاشة مراقبة.

ومازالت هذه الكاميرات تحت التجربة، وستتراوح قيمة الصفقة إن عُقدت بين 2 و3 مليون دولار.

 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.