السفير الأميركي في صنعاء: قوات المارينز دخلت اليمن بموافقة حكومة البلاد

 أعلن السفير الأميركي في اليمن، جيرالد فاير ستاين، عن أن قوات "المارينز" (مشاة البحرية الأميركية) وصلت إلى البلاد إثر مشاورات تمت مع الحكومة اليمنية.

وقال فاير ستاين في بيان صحافي، وزعته السفارة مساء 18 أيلول/ سبتمبر، إنه "بعد إجراء مشاورات وثيقة بين الولايات المتحدة والسلطات اليمنية، سيعمل عدد قليل من القوات الأمنية الإضافية وبشكلٍ مؤقت على المساعدة في جهود الأمن"، وإعادة الوضع إلى طبيعته في سفارة الولايات المتحدة في صنعاء.

واعتبر أن وجود تلك القوات "يقتصر على تقديم المساعدة في مرافقنا الدبلوماسية وحماية الدبلوماسيين الأميركيين من العنف".

ولفت إلى أن وصول قوات "المارينز يعدُ تكليفاً مؤقتاً للقوات الإضافية لمساعدة البعثات الدبلوماسية الأميركية التي تواجه تحديات أمنية"، وهو "شيئ طبيعي".

وقال فاير ستاين في بيانه إن "مثل هذه المجموعة تكلف على مدى قصير وبعد مشاورات وثيقة مع الحكومات المضيفة، كما أنها تعمل وفقاً للقانون الدولي".

وأكد على أن قرار استخدام هذه المجموعة الصغيرة اتخذ عقب مشاورات وثيقة أُجريت بين الولايات المتحدة والسلطات اليمنية.

وكان عدد من قوات مشاة البحرية الأميركية "المارينز" وصل إلى اليمن على دفعتين منذ اقتحام محتجين على فيلم مسيء للإسلام والنبي محمد، مبنى السفارة الأميركية في صنعاء.

وأعرب مصدر حكومي عن أمله بأن يكون وجود قوات "المارينز" مؤقت ومحصور في مهمة تأمين سفارة واشنطن وأعضاء بعثتها الدبلوماسية في صنعاء، وأن تغادر صنعاء عند تحسن الأوضاع الأمنية.

وتزايدت الانتقادات في اليمن بسبب وجود قوات أميركية في صنعاء، وقد يصبح الأمر موضوع خلافات جديدة بين مختلف الأطراف السياسية اليمنية.

وكانت السفارة الأميركية حذرت الرعايا الأميركيين من الاقتراب من محيط مقرها، خوفًا من وقوع مزيد من الاحتجاجات الغاضبة بسبب الفيلم المسيء للرسول محمد.

يذكر أن السفارة الأميركية في صنعاء كانت تعرضت لأعنف هجوم من قبل "تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" في 17 أيلول/ سبتمبر 2008، أدى إلى مقتل وجرح 23 من العاملين المحليين في السفارة والجنود اليمنيين، وشارك في صد الهجوم حينها قوات من "المارينز" كانت متواجدة بداخلها.

UPI

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.