تزايد هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار في اليمن مقابل تراجعها في باكستان

 تزايدت الغارات التي تنفذها الطائرات الأميركية دون طيار ضد المقاتلين الإسلاميين في اليمن في 2012، مقابل تراجعها في باكستان للسنة الثانية على التوالي، وفق معلومات جمعها مركز دراسات في واشنطن.

وقالت مؤسسة "نيو أميركا فاونديشن" في 28 كانون الأول/ ديسمبر، أنّ وكالة الاستخبارات الأميركية )سي آي إيه) نفذت 46 غارة في إطار برنامجها السري في باكستان، مقابل 72 غارة في 2011 و122 غارة في 2010.

وفي اليمن، إزدادت الغارات التي تستهدف تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من 18 في 2011، إلى 53 في 2012.

وقتل في هذه الضربات ما بين 397 و539 مقاتلا من التنظيم المتطرف وفق مؤسسة نيو أميركا، التي لم تتمكن من تحديد عدد المدنيين الذين تسببت بمقتلهم.

ولا تنشر الولايات المتحدة أي معلومات عن "حرب الطائرات دون طيار"، نظرا لسرية البرنامج.

وتكثفت الغارات في عهد الرئيس باراك أوباما مقارنة مع حكم سلفه جورج بوش. وأقر أوباما عرضا بوجودها في نهاية كانون الثاني/ يناير 2011، في حديث مع مستخدمي الانترنت.

وأفاد جهاز الاستخبارات الأفغاني أن قائد عمليات شبكة حقاني، بدر الدين حقاني، إبن مؤسس هذه الشبكة المرتبطة بالقاعدة، قُتل في 21 آب/ أغسطس في إحدى هذه الغارات. ولكن هذه المعلومات لم تؤكد من مصدر آخر.

وتقوم وكالة الاستخبارات الأميركية بتشغيل تلك الطائرات بالاشتراك مع قيادة العمليات الخاصة.

وتملك وكالة الاستخبارات ما بين 30 إلى 35 طائرة منها، وفق صحيفة "واشنطن بوست"، في حين أن لدى البنتاغون 215 طائرة بريداتور وريبر، وفق مركز أبحاث الكونغرس.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أقر للمرة الأولى، في تصريحات نقلتها صحيفة واشنطن بوست الأميركية في 29 أيلول/ سبتمبر، باستخدام الطائرات الأميركية دون طيار في الحرب على القاعدة في اليمن.

وتعد تعليقات هادي هي الأولى من نوعها التي تقر علناً بالدور المباشر الذي تقوم به الطائرات الأميركية دون طيّار والطائرات الحربية التقليدية، في إطار حملة الغارات الجوية التي تقوم بها واشنطن لاستهداف فرع القاعدة في اليمن، الذي ينظر إليه على أنه يشكّل "أكبر خطر إرهابي" على الولايات المتحدة.

إلا أن تلك الغارات تثير غضب السكان المحليين والأهالي، إذ أنها تخطئ أهدافها أحيانا وتوقع إصابات بالغة في صفوف المدنيين.

Anba Moscow

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.