رايثيون تحدّث برنامج صواريخ SM-6

مارتي كوتشاك*
   يعد صاروخ ستاندارد(SM-6)  عنصراً مهماً في استراتيجية NIFC-CA، وهي استراتيجية تتبعها البحرية الأميركية للتحكم المتكامل بعمليات إطلاق النيران من البحر – المضادة للجو. ويرفع الصاروخ القدرة القتالية لسلاح البحر الأميركي في التصدي لتهديدات الحرب المضادة للجو.
ويعتبر صاروخ SM-6 الملحق الأحدث ضمن مجموعة صواريخ Standard Missile التي تنتجها رايثيون.

حتى نهاية 30 حزيران/ يونيو الماضي بنت رايثيون 110 صواريخ SM-6 وسلمتها لسلاح البحر الأميركي ليضمها لأسطوله.

وفي 8 تموز/ يوليو الجاري أجرت مجلة الأمن والدفاع العربي مكالمة هاتفية مع مايك كامبيزي المدير المسؤول عن برنامج SM-6 في رايثيون. وخلال المكالمة الهاتفية، ناقش [*]  كامبيزي أهم إنجازات البرنامج الحديثة وتحدّث عن أهم الأحداث التي ستحصل في [*] المستقبل القريب.

وفي الأسبوع الثالث من شهر حزيران/ يونيو الماضي نفذ صاروخ SM-6 أربع مهمات هي الأهم في تاريخ البرنامج من على متن مدمرة الصواريخ الموجهة يو أس أس جون بول جونز فئة أرليه بورك (Arleigh Burke). نفذا أول ثلاث عمليات إطلاق دعماً لمهمات NIFC-CA فيما خصصت الرابعة للاختبار التشغيلي وشروط التقييم. وتعليقاً على ذلك، قال كامبيزي: "تمت العمليات الثلاث بنجاح مطلق."
وخلال الأسبوع نفسه الذي بدأ في 16 حزيران/ يونيو الماضي، وقعت رايثيون عقداً مع البحرية الأميركية لتسليمها 93 صاروخاً إضافياً وقطعاً مختلفة.

وشدد كامبيزي على أن الاستراتيجية التشغيلية لـSM-6 تبقى رقمية كونه قادراً على تلقي البيانات من أي جهاز استشعار ومعالجتها من نطاق أبعد من الأفق بهدف إعطاء السفينة والصاروخ الموجود على متنها الإشارات المناسبة لتدمير صاروخ معين.

يتكون الفريق الصناعي لرايثيون من يونايتد تكنولوجيز وأيرودجيت وكوبهام وغيرها من الموردين. وقد أشار كامبيزي إلى أن معظم أجزاء الصاروخ بنيت من خلال مصادر داخلية وخارجية مثل أيرودجيت ويونايتد تكنولوجيز.

لم يبن صاروخ SM-6 للاستخدام الدولي ورايثيون غير قادرة على مناقشة أي احتمالات بيع في الشرق الأوسط أو دول أخرى.

وأضاف كامبيزي: " يمكنني القول إن الحكومة الأميركية هي التي توافق على عمليات بيع الصاروخ."
وتجدر الإشارة إلى أن رايثيون ستنفذ المزيد من الاختبارات في عام 2015 لزيادة مدى الصاروخ غير المحدد والأخذ بعين الاعتبار المزيد من التهديدات وزيادة قدرته في تعدد المهام.

*مراسل مجلة الأمن والدفاع العربي في الولايات المتحدة
 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate