الكويت في عيدها الوطني.. دور خليجي متميز

 العميد م. ناجي ملاعب 
في الوقت الذي تتربص بالعراق، الجارة الأقرب للكويت، عوامل التفرقة والتعصب، وتعاني بلاد ما بين النهرين، مهد الحضارات، ما [*]تعانيه من أهوال – والأمل ما زال معقوداً على هذا الشعب الأبي الذي تطاله المأساة تلو الأخرى، أن ينهض من كبوته كما عودنا – يشهد التاريخ على مدى ترابط وتلاحم الشعب الكويتي عند الصعاب والأزمات وتكاتفه للدفاع عن ارضه او مواجهة اية ظروف تمر بها البلاد.

في الاحتفالات العفوية بمناسبة العيد الوطني الرابع والخمسين وذكرى التحرير الرابعة والعشرين ومرور سبع سنوات على تولي سمو امير البلاد مقاليد الحكم– في 25 شباط/فبراير- يستذكر شعراء الكويت، بكلمات مفعمة بالروح الوطنية ونابعة من مشاعر قلبية صادقة، الأحداث التي مرت على بلدهم ودماء وتضحيات الشهداء الذين بذلوا ارواحهم فداء للوطن.

قصائد الشعراء لم تأتِ من فراغ، فالكويت تنعم بحرية القول والفكر وتترسخ فيها الممارسة الديمقراطية، ونالت تكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وإعلان سمّوه قائداً انسانياً، واختياره شخصية العالم العربي الإنسانية للعام 2014 وبإعلان الكويت مركزاً انسانياً عالمياً. والدور الأهم تمثّل، خلال العام الفائت، في لعب الموقع الرئيس في تمتين اللحمة الخليجية والمثابرة على حل الإشكالات دون كلل، رغم البون الشاسع في سياسات بعض الدول التي كادت أن تهدد وحدة مجلس التعاون.

على أمل دوام التقدم والازدهار والاستقرار للكويت الشقيقة وان ينعم ابناؤها الاوفياء بالعيش الكريم وان تظل آمنة مستقرة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان، بفضل الإدارة الحكيمة لسمو الأمير في دفع عجلة التطور والتنمية والمحافظة على المكانة والدور الخليجي والعربي والعالمي، هنيئاً لشعب الكويت اعيادهم الوطنية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate