الولايات المتحدة ستدعم الناتو في أوروبا لمواجهة روسيا

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، في 6 نيسان/ ابريل أنه ينبغي الاستثمار في التنمية العسكرية في أوروبا، لمواجهة روسيا. وبحسب وكالة سبوتنيك، قال أوباما في البيت الابيض في اجتماع مع وزير الدفاع آشتون كارتر، “نحن نستثمر في قدراتنا العسكرية الضرورية لردع العدوان وحماية أمننا، وحلفائنا. وهذا يشمل تمديد خططنا في أوروبا لدعم حلفائنا في الناتو في ضوء الأعمال العدوانية من جانب روسيا”.
وفي سياق متصل، أعلن قائد القوات الجوية الأميركية في أوروبا وأفريقيا، فرانك غورينتس، في 5 نيسان/ ابريل، أن بلاده تعمل على تحديث مطارات في أوروبا الشرقية بسبب التوتر القائم مع روسيا. وأضاف غورينتس أن الهدف من تحديث هذه المطارات هو تحضيرها لشن عمليات واسعة محتملة، بحسب ما نقلت وكالة روسيا اليوم.
وأوضح غورينتس أن هذه الإجراءات تتخذ في إطار تأكيد واشنطن دعمها لأمن حلفائها في الناتو بأوروبا، وفي مقدمتهم دول الكتلة الشرقية. وقال الجنرال الأميركي إن التمويل الذي تصرفه واشنطن في هذا الشأن متعدد الأهداف، ومنها إعداد الجنود وتدريبهم وتحسين المطارات وتحديثها، مشيرا إلى أن برامج إعداد قوية كانت موجودة بالفعل مع حلفاء واشنطن في أوروبا.
كما أضاف أن مصادر التمويل الجديد تسمح بزيادة عدد مثل هذه البرامج وبـ”ممارسة أنشطة أخرى مهتم أنا بها”. وأوضح غورينتس أن الحديث يدور عن الاستمرار في تطوير المطارات وخاصة على حدود حلف الناتو الشرقية، أي دول البلطيق وبولندا ورمانيا وبلغاريا، وعن عدد من المشاريع الأخرى في غيرها من المناطق.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate