مطاردتان صينيتان تعترضان طائرة عسكرية أميركية عند بحر الصين

اقتربت مطاردتان صينيتان في 18 أيار/مايو بشكل “خطر” من طائرة استطلاع أميركية في بحر الصين الجنوبي، وفق ما أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية. وأوضح الميجور جايمي ديفيس المتحدث باسم الوزارة أن الحادث وقع في “المجال الجوي الدولي” وذلك أثناء “دورية روتينية” للطائرة الأميركية، مضيفاً أن وزارة الدفاع الأميركية تستخدم “القنوات الدبلوماسية والعسكرية الملائمة” للرد على الحادث.

ويدور خلاف بين الصين والولايات المتحدة بشأن بحر الصين الجنوبي الذي يشكل منطقة استراتيجية للتجارة العالمية. وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي الذي تنازعها فيه دول أخرى مثل فيتنام وماليزيا وبروناي والفيليبين.

أفادت وزارة الدفاع الصينية في 19 أيار/مايو في فاكس وصل إلى وكالة فرانس برس “الاطلاع على المقالات الصحافية” بشأن الحادث. وأضافت أن الحادث “مرتبط على الأرجح بمراقبة الطائرة الأميركية الوثيقة للصين. سنحاول فهم الوضع وتقييمه”.

فيما تمتنع واشنطن عن اتخاذ موقف من جوهر النزاع الحدودي، ترى أن الخلافات يجب أن تسوى بالطرق الدبلوماسية وليس بسياسة الأمر الواقع التي تمارسها الصين. ونفذت عدة مرات عمليات “حرية ملاحة” في المنطقة لإظهار أنها لا تقبل مطالبة الصين بالسيادة على هذا البحر.

ودعمت بكين مطالبها بتنفيذ أعمال ردم بحرية ضخمة على جزر صغيرة، أحياناً ضئيلة، في ارخبيل براتليز، وباتت تطالب باعتبار منطقة 12 ميلاً حول مناطق الردم ضمن مياهها الإقليمية ومجالها الجوي.

 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate