هل بدأت باكستان البحث عن بديل لمقاتلات أف-16؟

أبدت باكستان استعدادها لشراء مقاتلات غير أميركية أي من مصدر آخر غير الولايات المتحدة. ووفقاً لوكالة سبوتنيك، قال مستشار رئيس الوزراء الباكستاني سرتاج عزيز في 3 أيار/مايو إن بلاده مستعدة لشراء الطائرات المقاتلة من مصدر آخر إذا رفضت واشنطن تمويل شراء مقاتلات أف-16 (F-16). هذا وكانت الولايات المتحدة الأميركية أبلغت باكستان في 3 أيار/مايو أن عليها أن تموّل شراء مقاتلات أف-16 بنفسها.

يُشار في هذا الإطار إلى أن مجلس الشيوخ الأميركي وافق في آذار/مارس الماضي على تمرير صفقة بقيمة 700 مليون دولار تقضي بيع ثماني طائرات أف-16 لباكستان، حيث صوّت 71 من أعضاء مجلس الشيوخ ضد مشروع القرار الذي قدمه السناتور الجمهوري راند بول المطالب بمنع الصفقة مقابل 21 من الأعضاء صوتوا لصالحه. وكانت القوات الجوية الباكستانية تسلمت عام 2014 أول دفعة من الطائرات المقاتلة أف-16 سي من الأردن بموجب عقد شراء لسرب من المقاتلات المستعملة.

وتأتي تلك الخطوات في إطار رغبة باكستان في تحديث أسطولها المتقادم من الطائرات المقاتلة تحسباً لمعركة طويلة مع المتشددين رغم أنها تعتبر شراء طائرات من الجيل الخامس ملاذاً أخيراً. هذا وتحارب باكستان، التي يصل عدد سكانها إلى 180 مليون نسمة، حركة طالبان في شمال غرب البلاد وتمرداً انفصالياً على الحدود مع إيران في الغرب وتخوض نزاعاً حدودياً مع خصمها اللدود الهند في الشرق.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.