2021-06-21

تعرف على مقاتلات البحرية الروسية الفتاكة

احتفلت روسيا، في 17 تموز/ يوليو، بمرور 100 عام منذ الانتصار الأول لطياري البحرية الروسية خلال الحرب العالمية الأولى، حيث قامت 4 طائرات تابعة للبحرية الروسية من طراز “إم-9″، يوم 17 يوليو 1916، بحماية السفن الروسية من الغارات الجوية الألمانية.
وبحسب سبوتنيك، يعد الهدف الأول لطيران البحرية الروسية إيجاد وتدمير غطاء العدو من السفن فضلا عن عمليات الاستطلاع الجوي.
فلنتعرف على أقوى المروحيات والمقاتلات في البحرية الروسية:

تستعد مقاتلات “سو — 33” للانطلاق من على متن حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” التي ستتوجه إلى البحر الأبيض المتوسط في الخريف القادم. وتعد المقاتلة البحرية “سوخوي-33” من الجيل الرابع وهي طائرة رئيسية في القوات البحرية الروسية، ودخلت الطائرة حيز الخدمة في القوات البحرية عام 1991، وتم أول تحليق لها في آب/ أغسطس عام 1987.
وقامت المقاتلة في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1989، بالهبوط على سطح حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف”، وتم تطوير المقاتلة في عام 1998، حين أطلق عليها “سو — 33 “.

 

mig 29

تعتبر مقاتلة “ميغ — 29 كا — كوب” الجيل “4 ++” من أفضل المقاتلات البحرية في العالم من حيث مواصفاتها الفنية. وإنها قادرة على حماية سفينتها وتوجيه ضربة ساحقة إلى أهداف جوية وبحرية وبرية في الوقت ذاته.
وخلافا لمقاتلة “ميغ — 29” الكلاسيكية، فإن أبعاد “ميغ — 29 كا — كوب” تغيرت، الأمر الذي سمح بزيادة وزنها لدى الإقلاع واحتياطي الوقود والحمولة القتالية. وأصبحت المقاتلة تكتسب صفات طائرة شبح دون أن تغير ملامحها وتفقد قدرتها على المناورة. وتزودت المقاتلة بمحركين جديدين من طراز “أر دي — 33 أم كا” يمتلكان قوة دفع أكبر.
وتم تزويد المقاتلة بصواريخ “جو — جو” متوسطة المدى، فيها رؤوس التوجيه الذاتي الرادارية، وبصواريخ قصيرة المدى تستخدم للمعركة الجوية المباشرة. ويمكن أن تزود أيضا بصواريخ مكافحة السفن وصواريخ مكافحة الرادارات، ناهيك عن قنابل بوزن 500 كيلوغرام مزودة بنظام التوجيه التلفزيوني.

 

تعد النسر الروسي سوخوي إس يو 24 (Sukhoi Su-24) طائرة هجوم مخصصة للأهداف الأرضية، تم إنشاؤها في العهد السوفيتي، دخلت إلى الخدمة في عام 1974، وما زالت حتى الآن موجودة في الخدمة في عدة بلدان مثل روسيا التي قامت بتجديد هذه الطائرات وزيادة قدراتها.
دخلت هذه القاذفة الخدمة في عدة دول أبرزها روسيا والعراق وليبيا وإيران والجزائر. تتميز هذه القاذفة بمقعديها المختلفين عن باقي المقاتلات، حيث يجلس الطيار في هذه القاذفة بجانب الملاح، وليس أمامه. وتمتاز هذه الطائرة بقدرتها على شن هجمات خاطفة، حيث تستطيع أن تقصف أهداف أرضية على سرعات تفوق سرعة الصوت، وأيضاً تمتاز بقدرتها على التحليق لمسافة طويلة وحمل أنواع مختلفة من الذخائر وبكميات متعددة.

تم تطوير هذه الطائرة لـ”سو-24 إم” التي دخلت حيز الخدمة عام 1983. وثمة 6 أنواع من هذه الطائرة، بينها “سو-24 إم بي” المخصصة للتشويش وطائرة الاستطلاع “سو-24 إم إر” وطائرة التزويد بالوقود في الجو من طراز ” سو- 24 تي”. ولا تزال “سو-24 إم” قيد الخدمة في القوات الجوية الروسية.
وتعد سرعة الطائرة القصوى 1700 كلم في الساعة، أما السقف العملي للارتفاع 11000 متر، ووزن الطائرة عند إقلاعها 32300 كلغ، أما مدى الطيران الأقصى 4500 كلم، ووزن القنابل المحمولة 7000 كلغ.

 

طائرة “إيل-38إن” المضادة للغواصات المحدثة الأولى يبلغ عدد أفراد طاقم الطائرة 10 أشخاص، ويمكن للطائرة أن تحمل على متنها حوالي 9 طن من الأسلحة. كما لديها الإمكانية على تتبع الأجسام المتخفية على بعد 320 كم والغواصات على بعد 150 كم. وزادت قدرة البحث لدى الطائرة بعد عملية التحديث.

 

“تو- إم142” هي نسخة معدلة من الطائرة “تو-142” التي تم تطويرها لأغراض مكافحة الغواصات على أساس القاذفة الاستراتيجية “تو-95”.

 

كاموف “كا-27”: هي مروحية عسكرية مضادة للغواصات، وظيفتها الكشف عن الغواصات على عمق يصل إلى 500 متر، بسرعة تصل 75 كيلومتر في الساعة وتدميرها، وهي تعمل في مجالات البحث. ويمكن أن تنفذ المهام التكتيكية بشكل منفرد أو كمجموعة. وتعمل في الظروف الجوية السيئة.

 

تتمتع مروحيات “كا — 52″ الروسية والملقبة بـ”التمساح” بمواصفات فائقة تجعلها منافسا قويا للمروحيات الهجومية الأمريكية “الأباتشي”، حيث تتمتع “التمساح” الروسية بنظام مراقبة قوي يجعلها مروحية فريدة من نوعها.

وتختلف مروحية “كا-52” عن سابقتها بمقدمة الجسم الموسعة وقمرة القيادة ذات المقعدين، حيث صمم كرسيا القذف للطيارين أحدهما جنب الآخر. وتتم قيادة المروحية من قبل كل من الطيارين بدون أية قيود. وقمرة القيادة في المروحية مدرعة.

ويبلغ طول المروحية 16 مترا، وارتفاعها 5 أمتار، وعرض المروحة 14.5 متر. ويبلغ وزن الإقلاع لمروحية “كا-52″(التمساح) 10400 كيلوغرام. ويبلغ مدى الطيران العملي للمروحية مع الوقود في الخزانات الداخلية 520 كيلومترا. وتبلغ سرعة الطيران 300 كلم/ساعة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.