فرنسا تنهي تدمير مخزونها من القنابل العنقودية

أنهت فرنسا تدمير مخزونها من القنابل العنقودية قبل عامين من الموعد المتوقع من قبل المجتمع الدولي، وفق ما أعلنت وزارتا الخارجية والدفاع في 30 حزيران/يونيو. ووفقاً لوكالة فرانس برس، أوضحت الوزارتان في بيان أن “تدمير هذا المخزون الذي يشمل صواريخ إل آر إم وقذائف أو جي آر إي قد انتهى قبل أكثر من عامين من الموعد المحدد بموجب اتفاقية أوسلو”.

وتحظر اتفاقية أوسلو التي دخلت حيز التنفيذ عام 2010، استخدام وإنتاج وتخزين ونقل القنابل العنقودية.

وأشار البيان إلى أن فرنسا استخدمت هذه القنابل للمرة الأخيرة أثناء حرب الخليج عام 1991 وتوقفت عن تصنيعها منذ العام 2002، بحسب فرانس برس.

ويتم إسقاط القنابل العنقودية من الجو، أو يتم إطلاقها من البر. وتفتح الطائرة حاويتها في الهواء وترمي القنابل العنقودية، وحجمها ككرة المضرب، فوق مساحات واسعة.

يشار إلى أن زهاء 30 في المئة من القنابل لا ينفجر عند ملامسته التربة، ويمكن أن يبقى نشطاً خلال سنوات عدة، ما يعرض المدنيين لخطر الموت أو الإصابة، بمن فيهم الأطفال الذين يعتبرون الأكثر عرضة لهذا الخطر لأنهم يسارعون إلى جمعها.

وبحسب الوكالة نفسها، قالت الوزارتان إن “فرنسا تدين بشدة استخدام هذه الأسلحة التي قد يكون لها عواقب وخيمة لا سيما بالنسبة الى السكان المدنيين، وذلك أثناء النزاع وبعده على حد سواء. إن فرنسا “تدعو كل الدول التي لم تصدق بعد على اتفاقية أوسلو، للانضمام إليها وتنفيذ مختلف بنودها بالكامل”.

ورفضت القوى العسكرية الكبرى، مثل الصين وروسيا والولايات المتحدة وإسرائيل، التي تمتلك الجزء الأكبر من القنابل العنقودية، التوقيع على الاتفاقية.

واستخدمت تلك القنابل خصوصاً خلال حرب فيتنام، وفي البلقان وجنوب لبنان. ودانت المنظمة الدولية للمعوقين عام 2013 “الاستخدام المتزايد” لهذه القنابل من جانب قوات النظام السوري.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate