فرنسا لإنشاء “حرس وطني”

دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال زيارة الى مركز تدريب تابع للدرك، الفرنسيين الى الالتحاق بكافة فئات الاحتياط في قوات الامن، ليشكلوا “قوة من الحرس الوطني في فرنسا” في 20 تموز/ يوليو.
وبحسب فرانس برس، بعد ستة ايام على اعتداء نيس، صادق البرلمان الفرنسي ليل 19-20 تموز/يوليو على تمديد حال الطوارئ المعمول بها في البلاد لستة أشهر، في حين دعت السلطات الى تعبئة المواطنين للمشاركة في مكافحة الارهاب والحفاظ على وحدة البلاد. وصرح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند “ادعو الفرنسيين الى الاتصال بهيئات الحماية المدنية … والى التدرب على الاسعافات الاولية ” لان علينا “ان نكون مواطنين قادرين على التدخل والانقاذ”.
واوضح ان 15 الف احتياطي من الدرك والشرطة سيكونون عملانيين “بحلول اواخر الشهر” في مقابل 12 الفا حاليا، “من اجل ضمان امن مختلف نشاطات الصيف”. وتابع ان وزارة الدفاع “ستقوم بتعبئة 28 الف شخصا ليكونوا مستعدين في الاسابيع المقبلة”.
وتبنت الجمعية العامة الفرنسية خلال الليل تمديدا لحال الطوارئ لستة اشهر حتى كانون الثاني/يناير مما يسهل عمليات التفتيش. كما يتيح مشروع القانون الذي رفع الاربعاء الى مجلس الشيوخ مصادرة المعطيات المعلوماتية من اجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة والاطلاع عليها.
وبدا تطبيق حال الطوارئ منذ اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس.
ومع تشديد الحكومة على ان فرنسا يجب ان تتوقع “اعتداءات اخرى” و”مقتل ابرياء اخرين”، الا انها رفضت تبني اجراءات امنية اضافية طالبت بها المعارضة اليمينية خصوصا تشكيل مراكز احتجاز وقائية للمشتبه بانهم انتقلوا الى التطرف الاسلامي.
ورفض رئيس الوزراء مانويل فالس اي “قانون استثنائي” لان فرنسا يجب ان تظل دولة قانون. وشدد هولاند في 20 تموز/ يوليو “على ان الخطر يكمن في تقديم تنازلات حول الحريات دون مقابل على الصعيد الامني. لن اعتبر ابدا طالما انا رئيس للبلاد ان دولة القانون تشكل عقبة لان ذلك معناه نهاية الدولة”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate