2021-10-28

وزير الدفاع الأميركي في كابول غداة التزام بلاده بالبقاء في أفغانستان

وصل وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في 12 تموز/يوليو إلى أفغانستان لعقد اجتماع مع الرئيس اشرف غني، غداة التزام الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بالإبقاء على وجودهما العسكري في البلاد.

ولم يتم الإعلان عن زيارة كارتر مسبقاً. وحطت طائرته قبيل الظهر في قاعدة باغرام العسكرية الأميركية قبل توجهه إلى العاصمة كابول الواقعة على مسافة 50 كلم، بحسب ما أفاد صحافي وكالة فرانس برس الذي يرافقه.

هذا وشارك كارتر في قمة الحلف الأطلسي إلى جانب الرئيس باراك اوباما في نهاية الأسبوع الماضي في وارسو. ووصل إلى أفغانستان قادماً من بغداد حيث أكد على تعزيز الوجود العسكري الأميركي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وأعلن أوباما قبل القمة الأطلسية قرار إبقاء 8400 جندي في أفغانستان حتى انتهاء ولايته في بداية 2017، في حين كان من المقرر تخفيض هذه القوات من 9800 حالياً إلى 5500.

وانتخب أوباما رئيساً قبل ثماني سنوات على وعد بوضع حد للحروب وإنهاء الوجود الأميركي في العراق وأفغانستان، لكنه لم يتمكن من تنفيذ هذا الوعد كاملاً بسبب الوضع العسكري والأمني الهش في البلدين.

وستواصل القوات الأميركية المنتشرة في إطار الحلف الأطلسي تدريب القوات الأفغانية وتقديم الدعم الجوي لها مع المشاركة في مكافحة الإرهاب.

وأنهى الأطلسي في 31 كانون الأول/ديسمبر 2014 مهمته القتالية في أفغانستان، ما ترك قوات الجيش والشرطة الأفغانية وحيدة في مواجهة حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية الموجود في شرق البلاد. ولا يزال هناك حوالى 13 ألف عنصر من الجيوش الغربية في افغانستان، معظمهم من الأميركيين.

وقرر الحلف الأطلسي الإبقاء على الجنود الـ12 ألفاً المشاركين في مهمة “الدعم الحازم” في أفغانستان حتى 2017، ومواصلة مساعدته المالية للجيش والشرطة الأفغانيين حتى 2020 بمستوى يقارب خمسة مليارات دولار، تؤمن الولايات المتحدة 3,5 مليارات منها.

وحذر القائد الأعلى للقوات الحليفة في أوروبا الجنرال الأميركي كورتيس سكاباروتي بأن الفشل في افغانستان سيجعل من هذا البلد بؤرة لمجموعات كتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية. في المقابل، طالب الحلف الأطلسي بتنفيذ إصلاحات في صفوف القوات الافغانية، لا سيما لوضع حد للفساد وانتهاكات حقوق الإنسان.

AFP

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.