2021-05-18

البنتاغون يقلل من مخاطر غزو روسي محتمل لأوكرانيا

قلل البنتاغون في 19 آب/أغسطس من القلق القائم حيال غزو روسي محتمل لأوكرانيا، مؤكداً أن القوات الروسية المحتشدة على الحدود بين البلدين ليست إلا من أجل تدريبات عسكرية بسيطة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وتشكل القرم منذ الأسبوع الماضي محور توتر تصاعد فجأة بين موسكو وكييف. وترأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 19 آب/أغسطس اجتماعاً لمجلس الأمن المتنفذ في القرم، في خامس زيارة له للمنطقة الواقعة على البحر الأسود منذ ضمها في آذار/مارس 2014.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس “نشعر بالقلق إزاء استمرار احتلال روسيا لشبه جزيرة القرم، وقلقون إزاء مستوى العنف المتصاعد في شرق أوكرانيا”، مضيفاً “ما لا نلحظه، هو فكرة أن هناك تعزيزاً للقوة أو حركة واسعة النطاق على وشك الحدوث في المدى القصير”، بحسب فرانس برس.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أن الأمر لا يتعدى كونه “تحركات مصاحبة لتدريب (عسكري) مرتقب”.

هذا وتجري روسيا سنويا مناورات مماثلة في المنطقى، ومن المقرر أن مناورات العام الحالي الشهر المقبل.

وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو أعربفي 18 آب/أغسطس عن اعتقاده بأن إمكانية التصعيد “عالية” ولا يستبعد “غزواً روسياً واسعاً على كل الجبهات”.

وتشهد أوكرانيا منذ عامين نزاعاً بين القوات الحكومية وانفصاليين تقول سلطات كييف وجهات غربية أنهم يتلقون دعماً عسكرياً من موسكو، الأمر الذي تنفيه روسيا.

وأوقع النزاع منذ اندلاعه في نيسان/أبريل 2014 أكثر من 9500 قتيل ولا تزال المواجهات تتكرر على خط الجبهة رغم العديد من اتفاقات الهدنة. وبعد أكثر من عامين من ضم القرم اثر استفتاء لم يعترف الغرب به، أدت الاتهامات الروسية إلى تعزيز موسكو وكييف قواتهما في المنطقة ما يهدد جهود البحث عن حل سلمي للأزمة الأوكرانية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.