الجيش المغربي ينقل خبراته إلى عدد من البلدان الأفريقية والعربية

كتبت الأسبوعية الدولية “جون أفريك” في عددها الأخير أن القوات المسلحة المغربية تعمل سواء ضمن مهامها خارج الوطن أو ضمن القبعات الزرق على نقل خبراتها ومعارفها إلى عدد من البلدان الأفريقية والعربية، مضيفة أن الجيش المغربي يعمل من الكونغو إلى اليمن، ومن الإمارات إلى النيجر ومن الكوت ديفوار إلى أفريقيا الوسطى على تصدير خبراته، مشيرة إلى أن القوات المسلحة نشطة على الصعيد الدولي.

وأكدت الأسبوعية، وفق ما نقل موقع “الأيام 24” في 14 آب/أغسطس، أن الجيش المغربي يقوم بمناورات عسكرية كل سنة، بمشاركة قوات عسكرية أخرى، سواء من البلدان المجاورة مثل اسبانيا، أو بلدان عربية، بل حتى مع قوات حلف شمال الأطلسي، مذكرة بأن القوات المسلحة الملكية شاركت في العديد من عمليات حفظ السلام تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأضافت الاسبوعية أن مسرح عمليات القوات المسلحة الملكية، يمتد أيضاً إلى الأراضي الأفريقية، مبرزة أنه خلال زمن الحرب على الإرهاب يقدم المغرب دعمه لعدد من بلدان المنطقة في التصدي لخلايا الإرهابيين، بحسب الموقع. وذكّرت في هذا الصدد بالدعم اللوجيستي الحاسم الذي قدمته المملكة خلال التدخل الفرنسي في مالي.

هذا وأشارت الأسبوعية من ناحية أخرى إلى مراسيم أداء القسم من قبل الضباط المتخرجين من المدارس العسكرية وشبه العسكرية، التي ترأسها مؤخرا بتطوان، الملك محمد السادس القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، مؤكدة أن التفاتة جلالته باطلاق اسم “مجلس التعاون الخليجي” على هذا الفوج ترمز إلى التضامن العسكري للمغرب مع بلدان الخليج، الذي يكتسي طابعاً فعلياً دائماً.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate