الحلف الأطلسي وروسيا يبحثان سبل خفض المخاطر وزيادة الشفافية

أجرى الأمين العام المساعد لحلف شمال الأطلسي ألكسندر فرشبو وسفير روسيا لدى الحلف الكسندر غروتشكو في 15 أيلول/سبتمبر مباحثات حول مسائل خفض المخاطر وزيادة الشفافية بهدف تهدئة التوتر الناجم عن الأزمة الأوكرانية، وفق بيان للحلف. وقال البيان إنهما “بحثا سبل زيادة الشفافية وخفض المخاطر”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال فرشبو للسفير غروتشكو إن الحلف مستعد لمواصلة الحوار من دون تليين سياسته إزاء موسكو، وفق البيان، مضيفاً أن “تعاوننا في المجال العملي يبقى معلقاً بسبب الأعمال العدائية التي تقوم بها روسيا إزاء أوكرانيا (…) وفي الوقت نفسه قررنا ترك الباب مفتوحا امام الحوار السياسي”.

وقال البيان إن الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ يريد الإسراع في مناقشة هذه المشكلات والخطوات المقبلة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت قريب.

هذا وكان قادة دول الحلف اتفقوا في تموز/يوليو خلال قمة في وارسو على مبدأ زيادة تواجد الحلف في دول البلطيق، ليتوانيا ولاتفيا واستونيا، وفي بولندا بهدف طمأنة هذه الدول المحاذية لروسيا تحسباً لأي موقف عدائي تجاهها.

ومنذ بداية آب/أغسطس، قال الحلف الأطلسي إنه يتابع “عن كثب وبقلق” التصعيد الجديد في التوتر بين روسيا واوكرانيا بعد ان اتهمت الاستخبارات الروسية كييف بالإعداد لاعتداءات في القرم. وتزايد التوتر بين الحلف الأطلسي وروسيا إلى مستوى لم يشهد له مثيل منذ الحرب الباردة بعد ضم موسكو للقرم في آذار/مارس 2014.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.