قاذفتان أميركيتان تحلقان فوق كوريا الجنوبية رداً على تجربة الشمال النووية

حلقت قاذفتان أميركيتان من طراز بي-1بي في 13 أيلول/سبتمبر فوق كوريا الجنوبية في استعراض للقوة أمام بيونغ يانغ التي أجرت قبل أربعة أيام تجربتها النووية الخامسة، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.  وقرابة الساعة 10,00 (01,00 ت غ) دخلت الطائرتان اللتان تفوق سرعتهما سرعة الصوت المجال الجوي الكوري الجنوبي فوق قاعدة اوسان الجوية الأميركية في مدينة بيونغتايك.

وأقلعت الطائرتان من قاعدة اندرسن الجوية في جزيرة غوام بالمحيط الهادئ يواكب كلا منهما سرب من المقاتلات الأميركية والكورية الجنوبية.

وقال الجنرال فنسنت بروكس قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية إن “عرض اليوم هو مجرد نموذج عن مروحة واسعة من القدرات العسكرية لهذا التحالف المتين الذي يهدف إلى توفير وتعزيز الردع”، مضيفاً أن “التجربة النووية الكورية الشمالية تشكل تصعيداً خطراً وتشكل تهديداً غير مقبول”، مجدداً التأكيد على “الالتزام الراسخ” للولايات المتحدة الدفاع عن حلفائها في المنطقة.

وأكد الجنرال الأميركي أن الولايات المتحدة “ستتخذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك من خلال عمليات مثل تلك التي جرت اليوم ومن نشر بطارية ثاد في شبه الجزيرة الكورية”، في إشارة إلى المنظومة الأميركية للدفاع الصاروخي التي تعمل واشنطن على نصبها في كوريا الجنوبية، بحسب فرانس برس.

وأعلنت كوريا الشمالية إطلاق رأس نووي يمكن تحميله على صاروخ في خامس تجربة نووية “ناجحة”، ما استدعى إجراء محادثات عاجلة في الأمم المتحدة ودعوات لفرض عقوبات جديدة.

ودانت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان وروسيا والصين التجربة التي جرت قرب موقع بيونغيي-ري، بقوة انفجار تعادل حوالى 10 كيلوطن وهو أقوى انفجار يقوم به الشمال حتى اليوم.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.