تجربة صاروخية فاشلة أخرى لكوريا الشمالية

تجربة صاروخية لكوريا الشمالية
تجربة صاروخية لكوريا الشمالية

أجرت كوريا الشمالية في 20 تشرين الأول/أكتوبر تجربة صاروخية فاشلة من خلال إطلاق صاروخ قوي متوسط المدى قادر على إصابة القواعد الأميركية في غوام، كما أعلن الجيش الكوري الجنوبي.

وبحسب وكالة فرانس برس، قالت رئاسة أركان الجيش الكوري الجنوبي في بيان إن البيانات التي حللها خبراء عسكريون كوريون جنوبيون وأميركيون تشير إلى أن الصاروخ انفجر بعيد إطلاقه قرابة الساعة 6,30 (22,00 ت غ).

وهذه ثاني تجربة فاشلة تجريها بيونغ يانغ في غضون أسبوع لإطلاق صاروخ موسودان الذي يقول خبراء إنه قد يصبح عملانياً اعتباراً من مطلع العام المقبل.

وجاء في بيان الجيش الكوري الجنوبي أن “جيشنا يدين بقوة الأعمال الاستفزازية المتواصلة من جانب كوريا الشمالية وهو على أتم استعداد للتصدي لأية استفزازات جديدة”، وفقاً لفرانس برس.

وكانت كوريا الشمالية أجرت الأسبوع الماضي اختباراً على إطلاق صاروخ موسودان، إلا أن التجربة فشلت إذ سرعان ما انفجر الصاروخ بعيد إطلاقه، بحسب ما أعلنت كوريا الجنوبية.

هذا ودان مجلس الإمن بإجماع أعضائه الـ15 بمن فيهم الصين، الحليفة الوحيدة لكوريا الشمالية، التجربة الصاروخية التي أجرتها بيونغ يانغ والتي تشكل “انتهاكاً خطراً” لقرارات الأمم المتحدة التي تمنع النظام الستاليني من القيام بأي نشاط نووي أو بالستي.

وتحظر قرارات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية تطوير أي برنامج بالستي أو نووي. وقد أطلقت بيونغ يانغ هذا الصاروخ فيما يناقش مجلس الأمن فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانع في أعقاب تجربتها النووية الخامسة التي أجرتها في أيلول/سبتمبر.

وموسودان هو صاروخ بالستي من إنتاج كوريا الشمالية وقد كشف عنه النظام الشيوعي للمرة الأولى خلال عرض عسكري في تشرين الأول/أكتوبر 2010.

ويبلغ مدى الصاروخ نظرياً ما بين 2500 وأربعة آلاف كيلومتر. ويمكنه في أسوأ الحالات أن يصل إلى كوريا الجنوبية أو اليابان، وفي أفضلها أن يبلغ القاعدة الأميركية في جزيرة غوام في شمال المحيط الهادئ.

وتخضع كوريا الشمالية لمجموعة من العقوبات الدولية منذ تجربتها النووية الأولى في 2006. وفي آذار/مارس الماضي، شددت الأمم المتحدة هذه العقوبات. لكن ذلك لم يمنع زعيمها كيم جونغ-اون من إصدار أوامر بمتابعة برامجها النووية.

ويعتبر الخبراء العسكريون الأميركيون أن تجارب ناجحة لصواريخ موسودان يمكن أن تساعد كوريا الشمالية على صنع صاروخ عابر للقارات قادر على نقل رأس نووية إلى القارة الأميركية بحلول 2020.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.