تفاصيل المناورات الروسية المصرية العسكرية المشتركة.. وأميركا تعلّق

المظلون الروسيون
المظلون الروسيون

باشرت قوات الإنزال الجوي الروسية في إرسال مظلييها إلى مصر إيذاناً بانطلاق المناورات الروسية المصرية واسعة النطاق يتدرب فيها عسكريو البلدين على مكافحة الجماعات الإرهابية في ظروف الصحراء، في حين علّقت الولايات المتحدة الأميركية للمرة الأولى على المناورات المشتركة.

ووفق ما نقل موقع روسيا اليوم في 15 تشرين الأول/أكتوبر، ذكر المكتب الإعلامي لدى وزارة الدفاع الروسية أن المظليين الروس سوف يهبطون ونظراؤهم المصريون بعتادهم الكامل من ارتفاع 2000 قدم، تزامناً مع إنزال العربات العسكرية جواً بعد أن تصطف الطائرات المصرية والروسية في نسق واحد، وذلك للمرة الأولى في تاريخ علاقات التعاون العسكري بين موسكو والقاهرة.

وكشفت وزارة الدفاع الروسية عن أن المناورات سوف تشمل ستة مطارات عسكرية مصرية، و15 طائرة مروحية من أنواع مختلفة إضافة إلى عشر آليات قتالية وأكثر من 500 فرد.

هذا، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائراتها سوف تنقل إلى مصر قوات إنزال جوي بعتادها وسلاحها وأفرادها في إطار أول إنزال تنفذه القوات الجوية الفضائية الروسية في أفريقيا، وفق الوكالة.

وفي بيان بهذا الصدد، أكدت الوزارة أن طائراتها سوف تنطلق بشكل عاجل إلى منطقة المناورات في أول اختبار من هذا النوع للطيارين الروس، دون أن تشير في بيانها آنذاك إلى عدد أفراد القوات المشاركة، وموعد المناورات التي وصفتها بـ”واسعة النطاق”.

كما ذكرت الوزارة أن بزات العسكريين الروس الجديدة في هذه المناورات، مخصصة لارتدائها في المناطق ذات المناخ الحار والرطوبة العالية، وأنها خضعت للتجارب والاختبارات اللازمة واجتازتها بنجاح، ولم يتبق سوى اختبارها العملي في ظروف الجو الحار والرطوبة ومدى تأمينها الراحة لمرتديها خلال القتال المفترض.

وأشارت الوزارة حينها إلى أن المظليين الروس يتدربون عشية المغادرة إلى مصر على خوض القتال في ظروف الصحراء، كما يتلقون دروسا في اللغة العربية ويطلعون على العادات والتقاليد المصرية، ناهيك عن دروس ومحاضرات أخرى في التكتيك والتوجه في الأراضي الصحراوية.

وفي صدد التعاون العسكري بين البلدين، أعرب زير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، خلال الجلسة الثالثة للجنة الروسية المصرية المشتركة للتعاون التقني العسكري في أيلول/سبتمبر الماضي في موسكو، عن “دعم روسيا لجهود القيادة المصرية في مكافحة الإرهاب الدولي وتطبيع الوضع في سيناء”، مشددا على أن القضاء على الجماعات الإرهابية والمتطرفة في مصر يلبي كذلك مصالح القاهرة وبلدان المنطقة ككل.

من جهته، علّق المتحدث باسم وزراة الخارجية الأميركية جون كيربي، على المناورات المشتركة الروسية المصرية لمكافحة الإرهاب إن الدول ذات السيادة لها الحق في إجراء مناورات عسكرية مشتركة في أشكال ثنائية أو متعددة الأطراف.

ووفقاً لوكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، أوضح كيربي خلال مؤتمر صحفي أن “الدول السيادية يمكنها إجراء مناورات وتقديم المشورة، وعن التفاصيل يمكننا الرجوع إلى القيادة الروسية والمصرية”.

وأشار إلى أن ما بين واشنطن والقاهرة “علاقات ثنائية جيدة، وعلاقات دبلوماسية، ولكن هذا لا يمنع القاهرة من إجراء مناورات دولية”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.