تقرير مصور حول بقايا القنابل الأميركية في مدينة لاوس الآسيوية

طفل يقف أمام بقايا القنابل الأميركية في لاوس
طفل يقف أمام بقايا القنابل الأميركية في لاوس

نشرت مجلة “فورين أفيرز” (Foreign Affairs) الأميركية تقريراً مصوراً في 26 تشرين الأول/أكتوبر عن القنابل التي ألقتها طائرات الولايات المتحدة الحربية على مدينة لاوس الواقعة في جنوب شرق آسيا، في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم.

وأظهرت الصور كيف تعايش سكان هذا البلد مع بقايا تلك القنابل التي أصبحت بمرور الزمن تفصيلاً يملأ مشاهد الحياة في أرجاء هذا البلد الآسيوي.

وذكرت المجلة بالخصوص أن الولايات المتحدة كانت قد أمطرت لاوس على مدى تسع سنوات بدءاً من عام 1964 بالقنابل في حرب سرية لدعم الحكومة الملكية ضد قوات المتمردين الشيوعيين المعروفة باسم “باثيت لاو”، وفقاً للموقع.

وذكرت أن نحو ثلث القنابل التي أسقطتها الطائرات الأميركية على لاوس لم ينفجر على الفور، وفي السنوات اللاحقة تسبب تلك المخلفات الخطرة في مقتل 20 ألف شخص على الأقل.

ولفتت المجلة إلى أن جهوداً بذلت لتنظيف البلاد من المتفجرات، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما في هذا الصعيد، كان قد تعهد خلال زيارة في المدة الماضية إلى لاوس بتقديم 90 مليون دولار.

وعلى كل حال، بمرور الزمن تعلم اللاوسيون التعايش مع هذه المتفجرات الخطرة، ومنحوا بعضها حياة ثانية بعد نزع فتائلها وتحييد خطرها لاستعمالها في مختلف مناحي الحياة واستغلال معادنها. وكما تظهر الصور، تحولت شوارع هذا البلد إلى متحف مفتوح لهياكل تلك القنابل التي زرعت الرعب لسنوات وحصدت الكثر من الأرواح، ناهيك عن الدمار والخراب.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate