وزارة الدفاع البريطانية تنفي تضليل وزير ليوافق على تصدير صواريخ إلى السعودية

صواريخ باوفواي البريطانية
صواريخ باوفواي البريطانية

نفت وزارة الدفاع البريطانية ممارستها عملية تضليل خطرة كي يوافق وزير الاعمال البريطاني السابق فينس كيبل على تصدير صواريخ إلى السعودية، مؤكدة لصحيفة الغارديان أنها لم تعط كيبل أي ضمانات من هذا القبيل وأنه ليس لديها أصلاً في السعودية جنود يشاركون في “عملية انتقاء الأهداف”.

وفي مقابلة نشرت في 5 تشرين الثاني/نوفمبر، قال الوزير السابق إنه “أجاز تصدير صواريخ بريطانية الصنع إلى السعودية بعدما تلقى ضمانات محددة بأن الجيش البريطاني سيكون له حق الإشراف على أي استخدام من جانب الرياض لتلك الصواريخ”، تماماً كما هي الحال بين السعودية والولايات المتحدة في ما خص صفقات الأسلحة بين البلدين، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأوضح كيبل، الذي تولى الوزارة من 2010 ولغاية 2015 وكان بالتالي مسؤولاً عن إصدار تراخيص التصدير، إنه عطل في بادئ الأمر صفقة لبيع الرياض صواريخ موجهة بأشعة الليزر من طراز بيفواي-4 بسبب خشيته من أن يؤدي استخدام هذه الصواريخ إلى مقتل مدنيين”.

وأضاف أنه عاد ووقع على الصفقة بعدما أكدت له وزارة الدفاع البريطانية أن الرياض لا يمكنها أن تستخدم هذه الصواريخ إلا بعد التشاور مع لندن بشأن الأهداف التي سيتم قصفها بواسطتها، بحسب الوكالة.

وردّ كيبل على نفي الوزارة بالقول إن “هذا يتعارض بالكامل مع ما قيل لي إنه سيحدث”، مضيفاً “إذا كانوا يقولون اليوم أنهم لم يؤكدوا لي أننا سنتمتع بنفس مستوى الحق في الإشراف الذي يتمتع به الأميركيون، بما في ذلك الإشراف على عملية انتقاء الأهداف، فهذا يعني أنني تعرضت للتضليل بشكل خطر”.

وأكد الوزير السابق أن ما تقوله وزارة الدفاع “مفبرك بالكامل لأن هذا الأمر جرى ذكره بصورة محددة للغاية”.

وأضاف أن “ما فهمته جيداً هو أن العتاد سيسلم إلى السعودية على أساس قاعدة شديدة الوضوح هي أن الجنود البريطانيين سيكون لهم الحق في الإشراف على ما يقوم به سلاح الجو السعودي تماماً كما هي حاله مع الأميركيين”، وفقاً لفرانس برس.

ولكن وزارة الدفاع نفت للغارديان ما قاله كيبل، مشيرة إلى أنها وافقت بالفعل العام الماضي على “زيادة الإشراف على عملية الاستهداف” ولكن هذا الأمر لا يشمل الإشراف على الاستهداف نفسه.

وقال متحدث باسم الوزارة إن “الجنود البريطانيين لا يشاركون في تنفيذ غارات أو في توجيه أو إدارة عمليات في اليمن أو في انتقاء الاهداف وهم ليسوا جزءاً من الآلية السعودية لانتقاء الأهداف”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate