أكبر مخاطر عسكرية لعام 2017.. الصراع المحتمل بين روسيا والناتو

أنظمة دفاع جوي
أنظمة دفاع جوي

وضع محللون أميركيون الصراع المحتمل بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في صدارة ترتيب مخاطر العام المقبل 2017، وفق مل نقلت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء في 14 كانون الأول/ديسمبر الجاري.

وأرجع التقرير الذي كتبته مجموعة أبحاث أميركية تدعى “مجلس الشؤون الخارجية” أسباب نشوب النزاع الممكن بين روسيا والدول الأعضاء في حلف الناتو إلى السياسة الروسية “القوية” في أوروبا الشرقية.

هذا وحلّت أزمة من الممكن حدوثها في كوريا الشمالية بعد تجربة نووية أو إطلاق صاروخ قادر على الوصول إلى أميركا، في المرتبة الثانية ضمن قائمة مخاطر العام 2017، وفقاً لسبوتنيك.

وبالرجوع إلى مسألة الصراع المحتمل بين روسيا والناتو، قام خبراء أميركيون للمرة الأولى بتحليل ماذا سيحدث في حال وقوع الحرب بين الناتو وروسيا بعد أن عرضت قناة بي بي سي موضوع عن هجوم روسيا على لاتفيا، وتطورت الأحداث إلى وقوع كارثة نووية.

وجذب خبراء من مركز راند للأبحاث الاستراتيجية الأميركية الموظفين السابقين والحاليين في البنتاغون ووزارة الخارجية وخبراء خارجيين لتنفيذ لعبة استراتيجية، ووفقاً للعبة، روسيا تغزو دول البلطيق (كما في بي بي سي). وكانت النتائج مخيبة للآمال — نظراً للحالة الراهنة، قوات حلف شمال الأطلسي لن تكون قادرة على الصمود في وجه الهجوم الروسي لمدة طويلة.

وجاء في التقرير: “إذا دخلت الدبابات والمشاة الروسية دول البلطيق غداً، فإن قوات الناتو، أقل قوة من القوات الروسية في الأرقام والقوة النارية، وبالتالي ستهزم في أقل من ثلاثة أيام”.

في حين يرى مراقبون غربيون أن حلف شمال الأطلسي سيكون الخاسر الأكبر في أي حرب مستقبلية للناتو مع روسيا، ويفسر المحللون ذلك بتراجع الولايات المتحدة أمام روسيا في أوروبا عسكرياً. ويشير الخبراء إلى أنهم لم يعودوا قادرين على التنبؤ بسلوك روسيا وذلك بعد الأزمة في أوكرانيا، “ولهذا أصبحت من جديد إمكانية اندلاع حرب في أوروبا المشكلة الرئيسة، ما يعني حرباً برية والتي سيكون من المحتم على الجيش الأمريكي تحمل وطأتها بنفسه”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.