2021-10-17

الولايات المتحدة ملتزمة تجاه أفغانسان حتى بعد رئاسة أوباما!

جنود أميركيون في أفغانستان
جنود أميركيون في أفغانستان

سعى وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الجمعة الى تاكيد التزام بلاده تجاه افغانستان في 8 كانون الأول/ ديسمبر وسط الغموض بشأن استراتيجية الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب حول اطول نزاع تشارك فيه واشنطن في مواجهة تصعيد طالبان.

وبحسب فرانس برس، التقى كارتر الرئيس الأفغاني اشرف غني وتفقد القوات الأميركية في آخر زيارة له الى أفغانستان قبل ان يسلم مهامه الى الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس الذي اختاره ترامب وزيرا للدفاع.

وتأني زيارة كارتر مع تزايد القلق بشان انعدام الأمن المتزايد في افغانستان حيث ينتشر نحو عشرة الاف جندي أميركي لمساعدة القوات الأفغانية على مواجهة تمرد طالبان ومسلحي القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية.

وصرح كارتر في مؤتمر صحافي مشترك مع غني أن “أميركا ملتزمة وستظل ملتزمة بسيادة وأمن أفغانستان”.

واضاف “نحن نقف مع الشعب الافغاني الذي تعرض للاخطار وضحى كثيرا”. وشكر غني كارتر على الدعم العسكري الاميركي وتضحيات القوات الاميركية في افغانستان رغم الغموض بشان استراتيجية ترامب. ولم يتم التطرق إلا لماما الى الشأن الافغاني خلال حملة اميركية محتدمة، رغم انه احد الملفات الساخنة التي تنتظر الرئيس الجديد.

وخلافا لمواقفه على الصعيد الداخلي، لم يسهب ترامب في الحديث عن مشاريعه على صعيد السياسة الخارجية، بما في ذلك حول افغانستان، حيث لا يزال 10 الاف جندي اميركي ينتشرون بعد 15 عاما على النزاع.

هذا وتصعد حركة طالبان هجماتها في انحاء البلاد رغم بدء فصل الشتاء الذي عادة ما تتراجع فيه حدة القتال، رغم تكثف الجهود الدولية لاطلاق عملية السلام.

وكان الجنرال ماتيس الملقب ب”الكلب المجنون” و”الراهب المحارب” قاد القوات الاميركية في افغانستان وانتقد خطة الرئيس باراك اوباما سحب القوات من هذا البلد.

ووصل كارتر الى باغرام، اكبر قاعدة عسكرية أميركية قتل فيها اربعة اميركيين في اعتداء انتحاري في تشرين الثاني/نوفمبر.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن هذا الاعتداء الذي وقع في داخل القاعدة المحصنة في شمال كابول. واصيب ستة عشر جنديا اميركيا وجندي بولندي واحد ايضا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.