بحث المساعدات العسكرية الأميركية لمصر

وزير خارجية مصر ورئيس لجنة الخدمات العسكرية الأميركية
وزير خارجية مصر ورئيس لجنة الخدمات العسكرية الأميركية

بحثت مصر برنامج المساعدات العسكرية الأميركية لمصر.  فقد التقى سامح شكري وزير الخارجية خلال زيارته لواشنطن مع “ماك فورنبري” رئيس لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأميركي، في 6 كانون الأول/ ديسمبر.

وشارك في اللقاء رئيس المكتب العسكري المصري في الولايات المتحدة، وتركز اللقاء على متابعة مسار برنامج المساعدات العسكرية الأميركية لمصر واستعراض التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الجارية في البلاد. 

هذا وصرح المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث باسم الخارجية، بأن شكري أكد خلال اللقاء أن برنامج المساعدات العسكرية لمصر يتطلب مراجعة بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على إطلاقه، وأشار إلى أهمية زيادة المساعدات الأميركية لمصر لتمكينها من استمرار جهودها في مجال مكافحة الإرهاب وتوفير الحماية لأبنائها، ولتعزيز الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط التي ازدادت توتراتها وأزماتها بشكل متفاقم.

واستعرض شكري مختلف عناصر برنامج الإصلاح الاقتصادي، والاتفاق الذي تم التوقيع عليه مؤخرًا بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولي.
وأضاف أن الخطوات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية مؤخرًا في مجال تخفيض الدعم وتعويم الجنيه تؤكد عزم الحكومة المصرية على مواجهة التحديات الاقتصادية واتخاذ قرارات جريئة طالما أحجمت عنها الحكومات المصرية السابقة إيمانًا منها بضرورة المواجهة الصريحة للمشكلات الاقتصادية، وضرورة إصلاح الخلل الهيكلي في العديد من قطاعات الاقتصاد المصري. 

وأشار أبو زيد، إلى أن النائب “ماك فورنبري” أكد خلال اللقاء ثقته بأن الإدارة الأميركية الجديدة ستمنح دفعة جديدة للعلاقات المصرية الأميركية، وأن الولايات المتحدة مستعدة للاستماع إلى شركائها في مصر فيما يتعلق بكيفية تطوير وتعزيز العلاقات الأميركية المصرية، وأنه يريد أن يبعث من خلال وزير الخارجية برسالة إلى الشعب المصري بأن الولايات المتحدة ستظل داعمة لمصر، حيث إن استقرار مصر ونجاحها يخدم المصالح الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.

ودار نقاش مطول حول الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، والعلاقة بين الدول العربية ودول الجوار الجغرافي من خارج الإقليم.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.