روسيا مستعدة للحوار مع ترامب بشأن الأسلحة النووية وسوريا

أسلحة نووية
أسلحة نووية

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو مستعدة للدخول في محادثات مع الإدارة الجديدة للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بشأن الأسلحة النووية وسوريا قائلا إن الدولتين تستطيعان سويا حل الكثير من مشكلات العالم، في 17 كانون الثاني/ يناير.

واستغل لافروف الذي كان يتحدث قبل أيام من تنصيب ترامب مؤتمرا سنويا لتحديد مجالات التعاون المحتملة والتهوين مما وصفها بمحاولات خبيثة لربط ترامب بروسيا بشكل سلبي.

وبحسب ما نقلت رويترز، أشار ترامب -الذي أشاد بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين- إلى رغبته في تحسين العلاقات المتوترة مع روسيا على الرغم من مزاعم لوكالات المخابرات الأميركية بأن بوتين أمر بشن حملة إلكترونية لمساعدة ترامب على هزيمة منافسته هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأميركية.

وتنفي روسيا أنها حاولت التأثير على الانتخابات الأميركية من خلال التسلل الالكتروني أو وسائل أخرى. ورفضت ملفا أعده ضابط سابق في جهاز المخابرات البريطاني (إم.آي.6) يشير إلى أن موسكو جمعت معلومات عن ترامب يحتمل أن تضر بسمعته واصفة إياه بأنه مختلق.

ووصف لافروف مؤلف الملف كريستوفر ستيلي بأنه “دجال هارب من إم.آي.6” وقال إن الملف يأتي على الأرجح في إطار حملة لإثارة مشاكل لترامب وحلفائه. ووصف بوتين نفس الملف يوم الثلاثاء بأنه خدعة.

وأشار لافروف إلى أنه يشعر بالرضا حتى الآن عن فحوى بيانات فريق ترامب التي تشير إلى إمكانية إقامة علاقة عملية.

وقال لافروف “ترامب لديه مجموعة معينة من الآراء تختلف كثيرا عن سلفه” متهما إدارة أوباما بإفساد التعاون في عدة مجالات ومحاولة تجنيد دبلوماسيين روس كعملاء. وأضاف قائلا “بالتركيز على بحث عملي عن المصالح المتبادلة يمكننا أن نحل الكثير من المشكلات.”

وقال إن سوريا واحدة من أهم المجالات المبشرة للتعاون قائلا إن الكرملين رحب ببيان ترامب الذي أبدى فيه رغبته في أن تكون الأولوية للحرب على الإرهاب في العالم.
ومضى لافروف قائلا “ما نسمعه من دونالد ترامب وفريقه (عن سوريا) يدل على تبنيهم لمواقف مختلفة (عن أوباما) وأنهم لن يلجأوا إلى الكيل بمكيالين.”

سوريا والأسلحة النووية

وفيما يتعلق بالشأن السوري قال لافروف إنه تم توجيه الدعوة لممثلين عن الإدارة الأميركية الجديدة للمشاركة في محادثات السلام المقررة في 23 يناير كانون الثاني في قازاخستان.

وقال إنه يأمل في حضور مسؤولين أميركيين لأن الاجتماع سيكون الفرصة الأولى لموسكو وواشنطن لبدء محادثات حول تعاون أوثق بشأن سوريا.

وشكك لافروف فيما إذا كان ترامب أشار فعلا في حديثه إلى صحيفة تايمز أوف لندن إلى استعداده لإلغاء العقوبات الأميركية عن موسكو في مقابل خفض الأسلحة النووية. وقال لافروف إن قراءته للمقابلة لا تشير إلى أي صلة بين القضيتين.

لكنه قال إن موسكو ترغب في بدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن الأسلحة النووية وتوازن القوة العسكرية بين خصمي الحرب الباردة السابقين.

وتابع قائلا “هذه واحدة من الموضوعات الأساسية بين روسيا والولايات المتحدة. أنا على قناعة بأن بوسعنا البدء في حوار بشأن الاستقرار الاستراتيجي مع واشنطن والذي دمرته إدارة أوباما مع كل الأشياء الأخرى.”

وقد تشمل مثل هذه المحادثات الأسلحة الأسرع من الصوت والدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا وأسلحة الفضاء وما قال إنه رفض الولايات المتحدة التصديق على حظر للتجارب النووية. ويدعو ترامب إلى إنتاج المزيد من الأسلحة النووية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate