نشر القوات الأميركية في بولندا رد “متناسب” مع النشاط العسكري الروسي

وصول التعزيزات العسكرية الأميركية إلى بولندا
وصول التعزيزات العسكرية الأميركية إلى بولندا

قالت مسؤولة بارزة في حلف شمال الاطلسي ان نشر كتيبة مدرعة في بولندا وغيرها من دول اوروبا الشرقية هو رد “متناسب وموزون” على النشاط العسكري الروسي القريب من المنطقة.، في 13 كانون الثاني/ يناير.

وصرحت نائبة الامين العام للحلف روز غوتمولر لوكالة “بي ان اس” البلطيقية للانباء انه “في اطار العملية المسماة عزم الاطلسي ستعود كتيبة اميركية مدرعة الى اوروبا في رد على ما تفعله روسيا”.

وبدأت القوات والدبابات الاميركية بالتدفق على بولندا الخميس في اطار واحدة من اكبر عمليات الانتشار للقوات الاميركية في اوروبا منذ الحرب الباردة، وهي العملية التي اغضبت روسيا باعتبارها “تهديدا امنيا”.

وقالت غوتمولر “اريد ان اؤكد ان العملية متناسبة وموزونة” في اشارة الى انتشار نحو “3500 عنصر مشاة و87 دبابة و144 عربة برادلي مقاتلة”. واضافت “هذه خطوة مهمة ولكنها تهدف الى الردع والدفاع”.

وفي اطار عملية “عزم الاطلسي” فسيتم نشر جنود اميركيين ومعدات ثقيلة في الدول الشريكة للحلف وهي استونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وبلغاريا والمجر على اساس تناوبي.

وتصاعد التوتر بين روسيا والغرب خلال العامين الماضيين بسبب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الاوكرانية في 2014 وحملتها العسكرية في سوريا منذ اواخر 2015.

وزاد من التوتر نشر روسيا العام الماضي صواريخ اسكندر القادرة على حمل رؤوس نووية في موقع كاليننغراد والمناورات العسكرية المتكررة في منطقة البلطيق، وهو ما اثار كذلك مخاوف كل من بولندا وليتوانيا.

وقالت غوتمولر انها ترى “احتمالات مشروعة لحوار مستقبلي” بين الحلف وروسيا الا انها اكدت ان الحلف الغربي يجب ان يكون “حريصا” على خفض المخاطر على الجانب الشرقي.

وقالت في تصريحات على هامش قمة غير رسمية في ليتوانيا بشان السياسة الامنية “نريد خفض المخاطر حتى نستبعد احتمال حدوث ازمة يمكن ان تتصاعد وتتحول الى نزاع”.

والصيف الماضي صادق قادة الحلف على خطط لتناوب القوات في بولندا ودول البلطيق الثلاث لضمان عدم تعرضها لخطر في حال فكرت روسيا في تكرار تدخلها في اوكرانيا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate