2021-05-09

صفقة أسلحة للسعودية والبحرين وشيكة مُنعت سابقاً

صاروخ موجه بالليزر يتم إطلاقه من مروحية
صاروخ موجه بالليزر يتم إطلاقه من مروحية

سيوافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على صفقة أسلحة للسعودية والبحرين سبق أن منعها سلفه باراك أوباما، وفق كشفت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية، نقلاً عن موقع “الخليج أونلاين” في 8 شباط/فبراير.

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين في الكونغرس ومصادر أميركية، فإن إدارة ترامب تستعد لاتخاذ هذا القرار الذي سبق أن منعه أوباما بذريعة حقوق الإنسان في البلدين. وتؤكد الصحيفة أن الصفقة التي يعتزم ترامب توقيعها لبيع أسلحة إلى كل من السعودية والبحرين تشمل تكنولوجيا الصواريخ الموجهة بدقة، التي من المقرر أن تشتريها السعودية، وأيضاً صفقة طائرات “أف-16” المقاتلة للبحرين، وأن الصفقة بانتظار توقيع ترامب فقط.

وبحسب الموقع نفسه، في حال تمت موافقة ترامب فعلاً على هذه الصفقة، فإن ذلك سوف يرسل إشارات مهمة حول أولوية الإدارة الأميركية الجديدة، وطبيعة المرحلة المقبلة التي ستقود خلالها واشنطن تحالفاً قوياً من أجل محاربة الجماعات المسلحة، وأيضاً من أجل تحجيم دور إيران في المنطقة.

وفي هذا الإطار، قال مسؤول أميركي تحدث لواشنطن تايمز إن هذه “الصفقة للحلفاء الرئيسيين في الخليج الذين يواجهون تهديداً من قبل إيران، كما أنها يمكن أن تسهم في المعركة ضد تنظيم الدولة”.

من جهتها، رفضت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون التعليق على هذه الأخبار، في وقت رجحت مصادر في الكونغرس الأميركي أن يتغلب ترامب بسهولة على العقبات التي قد تعترضه للحيلولة دون إتمام هذه الصفقة، تحديداً من قبل بعض النواب الجمهوريين والديمقراطيين الذين يرغبون بفرض مزيد من القيود على مبيعات الأسلحة للرياض، بحسب موقع الخليج أونلاين.

وكان أكثر من 60 عضواً في مجلس النواب الأميركي قد توجهوا برسالة إلى الرئيس السابق باراك أوباما، من أجل إبطال صفقة بيع أسلحة للسعودية تقدر بـ1.15 مليار دولار الصيف الماضي، الأمر الذي دفع بإدارة أوباما إلى عدم توقيع الصفقة.

آخر صفقة أسلحة صواريخ ذكية باعتها واشنطن للرياض يعود تاريخها إلى العام 2008، غير أن الحرب التي اندلعت في اليمن أسهمت كثيراً في زيادة حاجة السعودية إلى مثل هذا النوع من الصواريخ.

الصفقة الأخرى التي يعتزم ترامب توقيعها، هي أسلحة بقيمة 300 مليون دولار لمملكة البحرين، وتشمل طائرات أف 16، وفقاً للموقع الخليجي.

ولا يبدو أن الصفقات المتوقع إبرامها مع السعودية والبحرين يمكن أن تواجه بذات الرفض الذي قوبلت به إبان ولاية الرئيس السابق باراك أوباما.

في هذا السياق، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بوب كوركر، إن الصفقة مع البحرين “وشيكة”، إلا أنه امتنع عن التعليق على الصفقة الخاصة بالسعودية.

إلى ذلك، نقلت واشنطن تايمز عن مصادر أميركية قولها إن إدارة ترامب، ومنذ أن نقلت لها السلطة الفعلية الشهر الماضي، وقعت عقود بيع أسلحة للخليج العربي بنحو مليار دولار، بينها صواريخ جو-جو، وقطع غيار طائرات للكويت بمبلغ وصل إلى 400 مليون دولار، وأيضاً مناطيد مراقبة عسكرية للسعودية بمبلغ وصل إلى نحو 500 مليون دولار، ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة توقيع المزيد من صفقات بيع الأسلحة الأمريكية للخليج العربي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.