واشنطن وطوكيو تجريان تجربة ناجحة على اعتراض صاروخ بالستي

أول عملية اعتراض ناجحة لصاروخ SM-3
أول عملية اعتراض ناجحة لصاروخ SM-3

أجرت الولايات المتحدة واليابان تجربة ناجحة على اعتراض صاروخ بالستي بواسطة منظومة دفاعية بناها البلدان سوياً، في وقت يشكل فيه برنامج الصواريخ البالستية لكوريا الشمالية مصدر قلق متعاظم لهما، كما أعلنت واشنطن في 6 شباط/فبراير الجاري.

ومنذ 2006 يعمل البلدان الحليفان على تطوير نسخة مختلفة من صاروخ ستاندرد ميسايل-3 (Standard Missile-3) الذي يتم إطلاقه من على متن سفينة والذي يعتبر أحد مكونات منظومة الدفاع الصاروخي أيجيس (Aegis).

وبحسب وكالة فرانس برس، قالت الوكالة الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ إنه خلال هذه التجربة التي جرت في جزيرة هاواي الأسبوع الماضي نجح صاروخ “بلوك 2 إيه” في إصابة الصاروخ الهدف أثناء تحليقه.

وأوضحت الوكالة أن الولايات المتحدة أنفقت على هذه المنظومة حتى اليوم 2,2 مليار دولار، بينما أنفقت عليها اليابان حوالى مليار دولار.

وقال المتحدث باسم الوكالة كريس جونسون إن الولايات المتحدة واليابان “قلقتان من قدرات كوريا الشمالية ونحن نعمل بصورة متواصلة لتطوير أنظمتنا الدفاعية”، مضيفاً “من المنطقي أن تتشاطر الولايات المتحدة واليابان الفاتورة في هذا المجال”، بحسب فرانس برس.

هذا وتقيم الولايات المتحدة واليابان تحالفاً أمنياً منذ عقود، إلا أن الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب تحدث خلال حملته الانتخابية عن إمكانية سحب القوات الأميركية المنتشرة في اليابان وكذلك في كوريا الجنوبية ما لم يزد هذان البلدان مساهمتهما المالية.

وتنشر الولايات المتحدة 47 ألف جندي في اليابان و28500 في كوريا الجنوبية لحمايتها من جارتها الشمالية.

واقترح ترامب خلال حملته الانتخابية أن تتزود كوريا الجنوبية واليابان بسلاح نووي وهي مسألة تعد غاية في الحساسية بالنسبة إلى الأخيرة وهي الدولة الوحيدة في التاريخ التي تعرضت لهجوم بقنابل نووية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.