2021-01-26

بدعم من إيران.. صواريخ ومنظومة رادارات في الساحل الغربي لليمن

لقطة من باب المندب
لقطة من باب المندب

قال قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال جوزيف فوتيل، إن جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن امتلكت، بمساعدة من إيران، قدرات عسكرية متطورة تهدد حرية الملاحة في مضيق باب المندب الاستراتيجي، وفق ما نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية.

وفي إفادة أمام مجلس الشيوخ (إحدة غرفتي الكونغرس)، مضى فوتيل قائلاً، في 30 آذار/مارس إن “الحوثيين نشروا، بدعم من إيران، في الساحل الغربي لليمن، صواريخ ومنظومة رادارات وألغاماً وقوارب متفجرات تم استقدامها عبر مضيق هرمز بين الخليج العربي والمحيط الهندي”.

وشدد على أن هذه الأسلحة تهدد التجارة والسفن والعمليات العسكرية الأميركية في المنطقة، وفقاً للأناضول.

ويربط مضيق باب المندب البحر الأحمر بالمحيط الهندي، وهو استراتيجي لحركة التجارة العالمية.

هذا وتساند واشنطن تحالفاً عربياً تقوده السعودية، منذ 26 آذار/مارس 2015، لدعم القوات الحكومية والمقاومة الشعبية اليمنية في مواجهة تحالف الحوثي والرئيس السابق، علي عبد الله صالح، المدعوم من إيران، والذي سيطر على محافظات يمنية، بينها نصعاء في 14 أيلول/سبتمبر 2014.

وتطرق قائد القيادة المركزية الأميركية إلى العراق، قائلاً إنه سيكون من الصعب تفادي سقوط ضحايا مدنيين في مدينة الموصل (425 كم شمال العاصمة بغداد).

وتشن القوات العراقية، بدعم من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، عملية عسكرية، منذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، لاستعادة السيطرة من تنظيم “داعش” على المدينة، التي يسيطر عليها التنظيم منذ يونيو/ حزيران 2014، ويبلغ عدد سكانها قرابة 1.5 مليون نسمة، أغلبهم من السُنة.

ودعا فوتيل إلى إجراء تحقيق رسمي لمعرفة تفاصيل الغارة، التي قتلت، في 17 مارس/ آذار الماضي، عشرات المدنيين عبر قصف استهدف منازل في حي “الموصل الجديدة” غربي المدينة، التي تعد آخر معقل لـ”داعش” في العراق.

وقال التحالف الدولي إنه شن غارة جوية على هذا الموقع في اليوم نفسه، بطلب من الجيش العراقي، ويجري تحقيقا في احتمال سقوط ضحايا، فيما نفى الجيش العراقي أن يكون قد طلب من التحالف شن هذه الغارة، وحمل “داعش” المسؤولية عن مقتل المدنيين.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.