2021-10-17

القوات الجوية الملكية السعودية: الطائرات الرئيسة والخبرات في القتال الجوي

القوات الجوية الملكية السعودية
القوات الجوية الملكية السعودية

تشكلت القوات الجوية السعودية عام 1925 وأصبح اسمها “سلاح الطيران الملكي السعودي” عام 1932 وكانت ذات تسليح وتجهيز متواضع جداً آنذاك، إلى أن تم إعادة تشكيلها عام 1950 وبدأت في تلقي معاونة أميركية عام 1952، وفي عام 1974 أصبح اسمها “القوات الجوية الملكية السعودية” واعتمدت في تسليحها على الطائرات أميركية وبريطانية الصنع.

الطائرات الرئيسة:

  • 82 مقاتلة F-15C/D Eagle من الولايات المتحدة للسيطرة الجوية والقتال الجوي (تبقى منهم 70 – 74 مقاتلة)
  • 70 مقاتلة F-15S من الولايات المتحدة وهي النسخة السعودية من F-15E Strike Eagle القاذفة المقاتلة ويجري تطوير 66 مقاتلة الباقية منهم إلى المستوى F-15SA Saudi Advanced الأحدث وتم تسليم أول 2 مطورتين منها في كانون الأول/ديسمبر 2016.
  • 84 مقاتلة F-15SA تم التعاقد عليها حديثاً وبدأ تسليم أول 2 منها في كانون الأول/ديسمبر 2016.
  • 72 مقاتلة Eurofighter Typhoon متعددة المهام من المملكة المتحدة وتم الانتهاء من تسليمها بالكامل.
  • 80 مقاتلة Tornado IDS Interdictor/Strike قاصفة من المملكة المتحدة وتم ترقيتهم ليستمروا في الخدمة حتى عام 2020 ويجري التخطيط لاستبدالهم مستقبلاً بمقاتلات جديدة وعلى الأغلب ستكون Eurofighter Typhoon إضافية. (مباحثات مع المملكة المتحدة للتعاقد على 72 مقاتلة)
  • 94 مروحية AH-64 Apache هجومية من الولايات المتحدة (24 مروحية AH-64A/D بالإضافة إلى 70 مروحية AH-64E Guardian Apache تم التعاقد عليها حديثاً)
  • 5 طائرات إنذار مبكر وتحكم محمول جوا طراز E-3A Sentry من الولايات المتحدة.
  • 2 طائرة إنذار مبكر وتحكم محمول جوا طراز SAAB Erieye من السويد.
  • 3 طائرات استخبار الكتروني راداري وإشاري طراز RE-3A من الولايات المتحدة.
  • 6 طائرات تزود بالوقود جواً طراز A330 MRTT دخلت كبديل لطائرات KE-3A المتقادمة.

–  5 طائرات تزود بالوقود جوا طراز KC-130J ستدخل كبديل لطائرات KC-130H المتقادمة.

الخبرات في القتال الجوي:

تتلخص خبرات القوات الجوية السعودية في مجال القتال الجوي في حادثتي اشتباك مع الطيران الإيراني والطيران العراقي بواسطة المقاتلات F-15 Eagle من “السرب 13” على النحو الآتي:

– في 5 حزيران/يونيو عام 1984 قامت 4 مقاتلات أف-4 فانتوم إيرانية بمحاولة قصف منشأة نفطية سعودية في الخليج لكن اعترضتها مقاتلتان أف-15 سعوديتان كانتا مستعدين وتدعمهما طائرة أواكس أميركية E-3 Sentry AWACS كشفتهم من مسافة كبيرة وأُطلقت عليهم صواريخها من مسافة كبيرة قبل حتى أن تدخل معهم في نطاق القتال المتلاحم وسقط 2 وأُصيبت 1 ولاذت الرابعة بالفرار. وعلى الرغم من أن الطلعة الإيرانية بقيادة أمهر طياري إيران آنذاك واسمه: “هومايون حكمتي”، لكن عندما نتحدث عن مقاتلة سيادة جوية كالأف-15 بتسليح متطور ومدعومة برادار محترم كالأواكس ضد مقاتلة ثقيلة كالفانتوم ببصمة رادارية كبيرة ودون ان يكون لديها دعم جوي او حماية من اي نوع فالنتيجة محسومة بدون تفكير.

– في 24 كانون الثاني/يناير 1991 قامت مقاتلتان Mirage F1 عراقيتان باختراق الحدود الشمالية الشرقية السعودية وهما مسلحتان بصواريخ إكسوسيت مضادة للسفن بعد أن تزودتا بالوقود من مقاتلتين مماثلتين بأسلوب Buddy-to-Buddy، وكانت مهمتهما مهاجمة القطع البحرية البريطانية في الخليج، ورصدتهما طائرة أواكس أميركية وسفينتان حربيتان بريطانيتان، فاعترضتهما مقاتلة F-15 سعودية بقيادة الطيار عايض الشمراني وأسقطتهما بصواريخ سايدويندر AIM-9 Sidewinder حرارية، ولكن طبقاً للرواية العراقية فإن المقاتلتين تم إسقاطهما بواسطة القطع البحرية لقوات التحالف في الخليج العربي.

– هناك قصة انتشرت منذ سنوات عدة مفادها أن الطيار عايض الشمراني قام بمقاتلته -إلى جانب مقاتلتين إضافيتين- باعتراض مقاتلتين إسرائيليتين اخترقت الأجواء السعودية وتم إجبارهما على الهبوط وأسر الطيارين الإسرائيليين، واستردتهم إسرائيل في صفقة تمت برعاية أميركية. وحقيق الأمر أنه لا وجود لأي مصدر رسمي واحد في أي مكان يؤكد أو حتى يتحدث بأي شكل من الأشكال عن هكذا حادثة، وبناءاً عليه هي محض إشاعة لا أساس لها من أية صحة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.