2021-06-21

دول الخليج تؤكد تصميمها على مكافحة الإرهاب

مجلس التعاون الخليجي
مجلس التعاون الخليجي

اكدت دول مجلس التعاون الخليجي في 27 نيسان/ أبريل تصميمها على مكافحة “الارهاب” و”التدخلات الخارجية” في شؤونها، في تلميح الى ايران المتهمة بدعم تمرد الحوثيين في اليمن واحتجاجات الشيعة في البحرين.

وبحسب ما نقلت وكالة فرانس برس في 27 نيسان/ أبريل، أكدت دول المجلس في بيان مشترك تصميمها على “منع التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية او المساس بوحدتها الوطنية وإثارة النعرات الطائفية ودعم الجماعات الارهابية والانشطة الاجرامية والحملات الاعلامية المعادية والتي تعد انتهاكا صارخا لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة”.

كما عبر الوزراء عن دعم جهود دول المجلس لمكافحة الارهاب من خلال “تجفيف مصادر تمويله ومحاربة فكره الضال المخالف لصحيح الاسلام ومبادئه السمحة”. وقال الامير محمد بن نايف ولي العهد وزير الداخلية السعودي والذي تراس الاجتماع ان “لتحدي الاكبر في أي دولة في عالمنا المعاصر هو المحافظة على وحدتها الوطنية بعيدا عن اي مؤثرات او تهديدات داخلية او خارجية”.

من جانبه، حذر الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية البحريني من ان دول المجلس “لا تزال تواجه تحديات خطيرة تنطلق من الاراضي الايرانية والعراقية وتشكل دعما للمجموعات الارهابية والانشطة الاجرامية والحملات الاعلامية المعادية وهو ما يمثل تحديا يفرض التعامل معه بمختلف الوسائل”.

ونشر البيان في ختام اجتماع لوزراء الداخلية والخارجية والدفاع في الدول الست الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي (السعودية، البحرين، الامارات، عمان، قطر، الكويت). وتتهم دول المجلس دوريا ايران بالتدخل في شؤونها، عبر دعم شيعة البحرين والحوثيين الشيعة في اليمن، الامر الذي تنفيه ايران تكرارا.

ففي البحرين يخوض الشيعة الذين يشكلون اكثرية السكان حركة احتجاجات ضد أسرة آل خليفة المالكة السنية ويطالبون بنظام ملكي دستوري تسمي الاكثرية البرلمانية فيه رئيس الوزراء.

وفي اليمن تتهم ايران بدعم تمرد الحوثيين الشيعة الذين سيطروا على صنعاء وتقود السعودية تحالفا عربيا عسكريا ضدهم منذ اذار/مارس 2015.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.