2021-10-25

صواريخ بريطانية من نوع Trident تتحضّر لشن ضربة نووية استباقية

صاروخ ترايدينت البريطاني
صاروخ ترايدينت البريطاني

أعلن وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، أن رئيسة وزراء بلاده، تيريزا ماي، قد تعطي أمراً بشن ضربة نووية استباقية عند الضرورة، معتبراً أن لدى المملكة المتحدة كل الحق بذلك، وفق ما نقلت صحيفة “ذي إندبندينت” (The Independent).

وأوضح فالون، في مقابلة مع قناة “BBC Four”، في 24 نيسان/أبريل الجاري أن ماي استعدت لاستخدام صواريخ “ترايدينت” (Trident) “في الظروف الأكثر حرجاً”، حتى في حال عدم تعرض بريطانيا نفسها لتهديد الضربة النووية، وذلك من دون تحديد نوعية هذه الملابسات.

وفي رده على سؤال بشأن مدى استعداد رئيسة الوزراء لشن ضربة نووية وقائية، قال وزير الدفاع البريطاني: “الأمر واضح تماماً لا يجب استبعاد استخدام الأسلحة النووية في الحالة الأكثر حرجاً”.

وتابع فالون: “من الأفضل عدم تحديد أو وصف هذه الملابسات، لأن ذلك لن يؤدي إلا لاطمئنان أعدائنا وجعل العامل الرادع أقل تأثيراً… إن معناه الكامل يكمن في ترك الغموض في عقل كل شخص قد يفكر في استخدام الأسلحة ضد  بلادنا”.

يذكر أن صواريخ Trident البالستية المصممة في الولايات المتحدة وذات مراحل 3 تمثل أساساً القدرات النووية البريطانية. ويصل مدى تحليق هذه الصواريخ، التي يجري إطلاقها من الغواصات، إلى 11 ألفاً و300 كيلومتر.

تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة  أطلقت، في آذار/مارس الماضي، مفاوضات خاصة تهدف إلى وضع معاهدة تفرض حظراً شاملاً على الأسلحة النووية.

وقبل انطلاق أعمال المؤتمر، أصدر كل من مندوبي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بيانا مشتركا عارضوا فيه عقد مثل هذه الفعالية، بينما امتنعت روسيا والصين أيضاً عن المشاركة في المفاوضات، لكن من دون الانضمام إلى البيان المشترك.

وقال مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، ماتيو رايكروفت، آنذاك: “إن المملكة المتحدة لا تشارك في المفاوضات حول منع الأسلحة النووية لأننا لا نؤمن بأنها ستؤدي إلى تقدم على النطاق العالمي في مجال نزع السلاح النووي”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.