2021-09-25

قاذفات روسية اختبرت الدفاعات الأميركية قرب شواطئ ألاسكا

قاذفة تو-95 ومقاتلة تايفون
قاذفة تو-95 ومقاتلة تايفون

حلّقت طائرات روسية للمرة الرابعة بالقرب من سواحل ألاسكا، بهدف استكشاف فعالية الدفاعات الجوية الأميركية وتنفيذ مناورة استراتيجية لتدريب الطيارين على التحليق فوق أجواء الخصم المفترض، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 22 نيسان/أبريل الجاري.

ونقلت شبكة CNN التلفزيونية عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية قولهم، إن طائرات روسية حلّقت للمرة الرابعة خلال الأيام القليلة الماضية على مقربة من سواحل ألاسكا، وأعربوا عن اعتقادهم بأن هدف هذه التحليقات تقييم فعالية الدفاعات الجوية الأميركية، والقيام بتدريب الطيارين الروس على خوض مناورات استراتيجية بعيدة المدى.

ونقل مراسل CNN في البنتاغون، ريان براون، عن مسؤولين عسكريين أميركيين تقديرهم، أن قيام الطائرات الروسية بالتحليق لأربع مرات متتالية خلال أقل من أسبوع قرب السواحل الأميركية لا يمكن أن يكون مجرد صدفة، وأن هذه المناورة الاستراتيجية لموسكو تهدف لاستعراض القوة وإظهارها بوضوح أمام الولايات المتحدة، لأن هذه التحليقات على مقربة من المجال الجوي الأميركي، لم تتم منذ عدة سنوات، فآخر مرة حلّقت فيها طائرات روسية قرب الأجواء الأميركية كانت في العام 2015.

وافترض مسؤول آخر في البنتاغون أن تكون هذه التحليقات للطيران وتدريب الطيارين.

وأكد جنرالات البنتاغون أن القاذفات الروسية طارت على بعد لا يقل عن 40 ميلا من شواطئ ألاسكا، وأنها لم تخرق الأجواء فوق المياه الإقليمية الأميركية في هذه المنطقة، إلا أنهم أكدوا أن طيرانها كان في مجال الأجواء التي تحميها الدفاعات الجوية الأمريكية التي كانت تراقب طيرانها وتتابع خطوطه.

وكشف مسؤول في البنتاغون عن حادثة وقعت الأسبوع الماضي، حيث انطلقت مقاتلات أميركية وكندية من طراز F-22 و CF-18 لاعتراض طائرات روسية. وقال إن المقاتلات الاعتراضية نفذت اعتراضاً آمناً وعملاً مهنياً.

ومع أن تحليقات الطائرات الروسية على مقربة من الحدود لم تشكل أي خطر يتهدد القواعد الأميركية، ولم تشكل تهديداً عسكرياً خطيراً، إلا أن بعض المسؤولين الأميركيين يقولون إن مثل هذا العدد الكبير من التحليقات في مثل هذه الفترة القصيرة يعتبر بالتأكيد رسالة استراتيجية معينة تسعى موسكو لتوجيها إلى الولايات المتحدة.

واعتبر المراسل ريان براون أن تحليقات  القاذفات الروسية قرب الأجواء الأميركية ربما يكون رداً على تحليقات أميركية مماثلة على مقربة من الحدود الروسية. وقال إن مثل هذه الدوريات الجوية البعيدة المدى هي نوع شائع إلى حد كبير في المناورات العسكرية للدول الكبرى.

وقال إن الطائرات الروسية قامت برحلة طويلة إلى حد ما عبر المحيط الهادئ للوصول إلى منطقة الدفاع الجوي في ألاسكا وكندا، ولذلك، ورأى رغبة روسية واضحة في الحفاظ على مهارات الطيارين وراء ظهور الطائرات الروسية في هذه المنطقة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.