واشنطن وحلفاؤها لا يملكون دفاعاً ضد الصواريخ الروسية الجديدة

صاروخ كاليبر الروسي
صاروخ كاليبر الروسي

أعلن جنرال أميركي في 4 نيسان/أبريل الجاري أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين لا يملكون دفاعاً ضد الصواريخ البرية العابرة (كروز) التي نشرتها روسيا للتو في انتهاك لمعاهدة من العام 1987، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وبحسب الوكالة، قال قائد القوات النووية الأميركية أمام الكونغرس الجنرال جون هايتن “لا نملك دفاعاً ضد” هذا الصاروخ “القادر على تهديد الجزء الأكبر من القارة الأوروبية بحسب موقعه”.

وتخشى الولايات المتحدة منذ سنوات من تطوير روسيا صاروخاً عابراً، في انتهاك لمعاهدة القوات النووية المتوسطة المدى التي أبرمها في 1987 الرئيسان الأميركي رونالد ريغان والسوفياتي ميخايل غورباتشيف بعد مفاوضات.

وأدت هذه المعاهدة إلى تدمير نحو 2700 صاروخ يراوح مداها بين 500 و5500 كلم.

واعتبر الجنرال أنه يجدر بالولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين “الرد” على نشر الصواريخ الروسية، من دون تحديد إن كان يقصد نشر أسلحة جديدة، وفقاً لفرانس برس.

وقال إن “كل خطوة تخطوها روسيا” لتعزيز التقدم العسكري على دول الحلف الأطلسي “تحتاج إلى رد” لكنه “ليس بالضرورة عسكرياً”.

هذا وأفاد خبراء أن الصاروخ العابر الذي نشرته روسيا يسهل تزويده برأس نووي.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الروس نشروا صواريخهم في منطقة فولغوغراد (جنوب) وموقع آخر لم يحدد.

لكن روسيا رفضت كافة الاتهامات الأميركية.

وفي حين انتقد هايتن نشر روسيا الصاروخ العابر، اعتبر أنها تحترم تعهداتها بموجب معاهدة “ستارت الجديدة” لنزع السلاح النووي التي سرت في 2011 وتتعلق بالأسلحة النووية الاستراتيجية.

وتحدّ هذه المعاهدة من عدد الرؤوس النووية لكل من من البلدين عند سقف 1550 رأساً، أي بتخفيض 30% مقارنة بالعام 2002.

وأكد الجنرال الأميركي أن بلاده تفي بالتزاماتها في المهل المحددة، والأمر نفسه ينطبق على روسيا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.