أربع سفن حربية أميركية بقيمة 6 مليار دولار لصالح السعودية

سفن القتال الساحلي الأميركية
سفن القتال الساحلي الأميركية

ذكرت وكالة “بلومبرج”، أن شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) توصلت إلى صفقة بقيمة 6 مليار دولار لبيع أربع من سفنها القتالية إلى المملكة العربية السعودية، تزامناً مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرياض.

وأوردت الوكالة في تقرير لها ترجمته عنها “الرياض بوست” نقلت فيه عن مصادر مطلعة تأكيدها، أن الإعلان عن الصفقة سيكون في وقت مبكر من صباح 20 أيار/مايو، مضيفة أن الصيغة النهائية للاتفاق تتضمن نسخة مسلحة من السفن ومعدات دعم وذخيرة ونظام الحرب الإلكترونية.

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب تسعى إلى تحسين العلاقات مع السعودية بعد توتر العلاقات بين البلدين في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، بينما تعهدت السعودية بشراء مليارات الدولارات من المعدات العسكرية الأميركية خلال العقد القادم وباستثمار حوالي 40 مليار دولار في الولايات المتحدة.

وتمثل صفقة  السفن الحربية، المصممة للمياه الساحلية الضحلة، جزءاً من مجموعة من الاتفاقات بشأن مبيعات الأسلحة التي سبق أن وافقت عليها وزارة الخارجية الأميركية في أواخر عام 2015 قبل أن تعلقها إدارة أوباما.

من جهته، أكد المتحدث باسم “لوكهيد” جون توريسى”، أن المبيعات العسكرية الخارجية هي قرارات بين الحكومات، وأن وضع أي مناقشات محتملة يمكن أن تعالجه الحكومة الأميركية على أفضل وجه”.

هذا ومن المنتظر أن تشهد زيارة ترامب إلى الرياض استكمال عملية بيع تمت الموافقة عليها في آب/أغسطس 2016 لحوالي 115 دبابة من طراز M1A2 قامت بها شركة جنرال ديناميكس، فضلاً عن الذخائر وأنظمة استعادة المعدات الثقيلة.

كما من المتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق رسمي مع  شركة لوكهيد لبيع المزيد من صواريخ “باك-3 باتريوت” التي وافق عليها الكونجرس.

وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع الإعلان عن نوايا المضي قدما في عدد من الصفقات الأخرى والتي  تشمل برنامجاً بقيمة مليارات الدولارات لرفع مستوى هيكل القيادة والسيطرة العسكرية في المملكة العربية السعودية وبيع حوالي 60 طائرة هليكوبتر من طراز “يو أتش 60 “من لوكهيد بحوالي 5 مليارات دولار، وفقاً لمصادر مطلعة على المفاوضات.

ومن المتوقع أيضاً إعلان نية السعودية شراء نظام صاروخ “ثاد” المضاد للصواريخ من طراز لوكهيد الذي يعترض الصواريخ القادمة على ارتفاعات أعلى من باتريوت. وقد تم بيع “ثاد” سابقا  إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

ولكن الصفقة الأكثر أهمية ستكون السفن القتالية المعدلة، والمعروفة باسم “سفن القتال الساحلي” (Littoral Combat ships) والتي كانت أول من اقترحتها إدارة أوباما في أواخر عام 2015. وسيكون هذا أول بيع دولي للسفينة، والتي تشمل ذخائر مثل صاروخ الدفاع الجوي” سبارو” المتطور.

من جهته أكد  جون كابيلو، وهو زميل بارز بقضايا الشرق الأوسط وقضايا الدفاع الصاروخي، مع مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، متحدثا عن الصفقات المزمع إجراؤها  “لقد رأيت معظم التفاصيل، وهي منطقية” وأضاف “أن الدفاع الصاروخي هو أولوية سعودية، بهدف تحسين القدرة البحرية”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.