ألمانيا تنتقد بشدّة صفقة الأسلحة الأميركية للسعودية

أسلحة أميركية للسعودية
أسلحة أميركية للسعودية

أطلقت ألمانيا في 29 أيار/مايو سيلاً من الانتقادات ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهاجمت سياساته “القصيرة النظر” التي “أضعفت الغرب” وألحقت أضراراً بالمصالح الأوروبية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وتأتي هذه التصريحات على لسان وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال بعد أن أنهى ترامب أول جولة رسمية خارج البلاد شملت السعودية واسرائيل وبروكسل وإيطاليا حيث شارك في قمة مجموعة السبع. وكان ترامب قبل ذلك بأيام وقّع أكبر صفقة أسلحة أميركية في تاريخ الولايات المتحدة بقيمة 110 مليارات دولار خلال السنوات العشر المقبلة وتشمل سفناً ودبابات وأنظمة مضادة للصواريخ.

وقال إن “أي شخص يعمل على تسريع التغير المناخي من خلال أضعاف حماية البيئة، ويبيع المزيد من الأسلحة في مناطق النزاع ولا يرغب في حل النزاعات الدينية سياسياً، يعرض السلام في أوروبا للخطر”.

وأضاف الوزير أن “عقد الولايات المتحدة لصفقة سلاح هائلة مع السعودية، يظهر أننا في طريق خاطئ للغاية. وإذا كان هناك شيء متوفر بكثرة في المنطقة، فهو السلاح”، مشدداً على أن العالم بحاجة إلى مبادرات جديدة لنزع السلاح والرقابة على الأسلحة.

وقال: “الشيء الوحيد الذي يعطي الأمل للشباب هو منحهم آفاقاً اقتصادية وليس سباق تسلح”.

هذا ووصفت الصفقات العسكرية الأميركية التي تم توقيعها مع المملكة بالضخمة والأكبر في تاريخها؛ فهي لن تنقل تقنية هذه الأسلحة إلى المملكة فقط، بل سيتم توفير العديد من وظائف للشباب داخلها وتهيئة للصناعات المحلية في المملكة، بناءً على شروطها الفنية.

وتنوي الولايات المتحدة أن تبيع للسعودية قطعًا من المناطيد والدبابات والمدفعية والرادارات المضادة لقذائف الهاون وعربات المشاة المصفحة والمروحيات. ويشمل قطاع الأمن البحري والساحلي في إطار الصفقات المبرمة عددًا من السفن والمروحيات وزوارق الدورية والأسلحة المتخصصة لهذه المعدات. هذا وسيتم توريد طائرات نقل واستطلاع وطائرات هجومية خفيفة ومنظومات توجيه؛ وتضم هذه القائمة أيضاً تحديث أنظمة القيادة والتحكم في جميع فروع القوات المسلحة السعودية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate