إيران ترد بعد زيارة ترامب إلى السعودية بالدفاع عن برنامجها الصاروخي

صواريخ إيرانية
صواريخ إيرانية

ردت إيران على الحملة التي استهدفتها مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية ثم اسرائيل، بلهجة ساخرة، واصفة القمة العربية الإسلامية الأميركية بـ”الاستعراض” الذي اعتادت عليه الرياض، ومتهمة ترامب بالسعي وراء أموال السعودية، وقالت إنها ستواصل برنامجها الصاروخي.

في المقابل، أشادت وسائل الإعلام الخليجية بما اعتبرته “تجديد الحلف” مع الولايات المتحدة في مواجهة التطرف وايران.

وقال روحاني في أول مؤتمر صحافي بعد إعادة انتخابه في 19 أيار/مايو لجاري في طهران إن “الإجتماع في السعودية كان استعراضاً بدون أي قيمة سياسية، لقد سبق أن نظمت السعودية مثل هذه العروض في السابق”.

ورفض الاتهامات التي وجهها ترامب والملك سلمان بن عبد العزيز إلى إيران خلال قمة الرياض بدعم الإرهاب. وكان الرئيس الأميركي قال أمام قادة دول عربية ومسلمة في الرياض “من لبنان إلى العراق واليمن، إيران تمول التسليح وتدرب الإرهابيين والميليشيات وجماعات متطرفة أخرى تنشر الدمار والفوضى في أنحاء المنطقة”، داعياً كل الدول إلى “أن تعمل معاً لعزل إيران”.

وشدد “إعلان الرياض” الذي صدر عن القمة على خطورة البرنامج الإيراني للصواريخ البالستية.

وقال ترامب بعد وصوله إلى اسرائيل “يمكن للولايات المتحدة واسرائيل أن تعلنا بصوت واحد أنه لا يجب السماح لإيران أبداً بحيازة سلاح نووي، أبداً”، مضيفاً أن على إيران “أن توقف تمويل القتل وتدريب وتجهيز الإرهابيين والميليشيات”.

وقال روحاني من جهته “يجب أن تعرفوا أننا عندما نحتاج إلى إجراء تجارب صاروخية من الناحية الفنية، سنقوم بذلك ولن نطلب إذناً من أحد (…) صواريخنا هي للدفاع عنا ومن أجل السلام، وليست مصنوعة للهجوم”.

وتابع “الذين قاتلوا ضد الإرهابيين هم من الشعبين العراقي والسوري ويساعدهم المستشارون العسكريون الإيرانيون (…)، وسنواصل القيام بذلك”.

واتهم السعوديين من دون أن يسميهم بدعم الإرهاب، وقال “من يدعم الإرهابيين لا يستطيع محاربتهم”.

وعن الاتفاقات التي وقعتها الرياض مع ترامب، قال “لا يمكنكم حل مسألة الإرهاب من خلال منح أموال شعبكم إلى قوة كبرى”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.